Previous Page | Next Page

ر
مراد
الله
"
ويتعلمون
ما
يضرهم
ولا
ينفعهم"
لأنهم
يقصدون
به
الشر
"وَلَقَدْ
عَلِمُوا
لَمَنِ
اشْتَرَاهُ
مَا
لَهُ
فِي
الْآخِرَةِ
مِنْ
خَلاقٍ"
أي
لقد
علم
هؤلاء
اليهود
أن
من
استبدل
تتلوا
الشياطين
بكتاب
له
في
الآخرة
نصيب
وَلَبِئْسَ
شَرَوْا
بِهِ
أَنْفُسَهُمْ
لَوْ
كَانُوا
يَعْلَمُونَ"
باعوها
ولعل
قائلا
يقول
إنّ
أثبت
لهم
العلم
مؤكدًا
بقوله
اشتراه"
ثم
نفاه
عنهم
"لو
كانوا
يعلمون"
والجواب
المراد
لو
يعملون
بعلمهم
جعلهم
حين
لم
يعملوا
كأنهم
2
على
غير
عالمين
وقيل
إن
علمان
يقيني
متسلط
النفس
فلا
تعلم
إلا
بمقتضاه
وعلم
ليست
هذه
السلطة
فتتصرف
خلافه
والمنفي
هو
الأول
والمثبت
الثاني
منافاة
تر
شده
است
وه
سے
رو
و
"ولو
أنهم
آمنوا
واتقوا
لمثوبة
مِن
عِندِ
اللَّهِ
خير
المثوبة
مصدر
قول
القائل
أثبتك
إثابة
وثوابا
ومثوبة
وأصل
ذلك
ثاب
الشيء
بمعنى
رجع
يقال
أثبته
إليك
رجعته
ورددته
وكان
معنى
الرجل
الهدية
وغيرها
يرجع
إليه
منها
بدلًا
وأن
يرد
عليه
عوضًا
جعل
كل
معوّض
غيره
عمله
أو
هديته
يد
سلفت
منه
مثيباً
ومنه
ثواب
عباده
أعمالهم
إعطائه
إياهم
العوض
والجزاء
حتى
إليهم
بدل
عملهم
الذي
عملوه
المعنى
ولو
بمحمد
والقرآن
ربهم
فخافوا
عقابه
فأطاعوه
بأداء
فرائضه
وتجنبوا
معاصيه
لكان
جزاء
وثوابه
إيمانه
!



ر مراد الله الله
" ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم" لأنهم يقصدون به الشر "وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ" أي لقد علم هؤلاء اليهود أن من استبدل ما تتلوا الشياطين بكتاب الله ما له في الآخرة من نصيب
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" أي باعوها
ولعل قائلا يقول إنّ الله أثبت لهم العلم مؤكدًا بقوله "وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشتراه" ثم نفاه عنهم بقوله "لو كانوا يعلمون"
والجواب أن المراد لو كانوا يعملون بعلمهم جعلهم حين لم يعملوا به كأنهم
2
على
غير عالمين وقيل إن العلم علمان علم يقيني متسلط على النفس فلا تعلم إلا بمقتضاه وعلم ليست له هذه السلطة على النفس فتتصرف النفس خلافه والمنفي عنهم هو الأول والمثبت لهم هو الثاني فلا منافاة
تر شده است وه سے رو
و
"ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة مِن عِندِ اللَّهِ خير لو كانوا يعلمون" المثوبة مصدر من قول القائل أثبتك إثابة وثوابا ومثوبة وأصل ذلك ثاب الشيء بمعنى رجع ثم يقال أثبته إليك أي رجعته ورددته وكان معنى إثابة الرجل على الهدية وغيرها أن يرجع إليه منها بدلًا وأن يرد عليه منها عوضًا ثم جعل كل معوّض غيره من عمله أو هديته أو يد سلفت منه إليه مثيباً له ومنه ثواب الله عباده على أعمالهم بمعنى إعطائه إياهم
العوض والجزاء حتى يرجع إليهم بدل عملهم الذي عملوه المعنى ولو أنهم آمنوا بمحمد والقرآن واتقوا ربهم فخافوا عقابه فأطاعوه بأداء فرائضه وتجنبوا معاصيه لكان جزاء الله إياهم وثوابه لهم على إيمانه !