| به وتقواهم خيرا لهم من السحر ومما اكتسبوا ويقال في نفي العلم عنهم كما قيل هناك هنا وقد أجاز الزمخشري أن تكون لو للتمني على سبيل المجاز عن إرادة الله إيمانهم واختيارهم له كأنه وليتهم آمنوا ثم ابتدئ "لمثوبة خير" وقال بعضهم إن قوله تعالى "لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ" ليس هو الجواب وإنما دالّ والجواب محذوف تقديره لأثيبوا ما يؤخذ الآية الأحكام أنّ عمل كفر لقوله "وَاتَّبعوا تتلوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمانَ" أي "وَمَا كَفَرَ سُلَيمانُ" بعمل "وَلكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا" وبتعليمه وهاروت وماروت يقولان "إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ" وهذا كله يدل وهو قول مالك وأبي حنيفة وذهب الشافعي إلى معصية قتل بها وإن أضر أدب قدر الضرر واعلم أنه إذا جعل ضربًا واحدًا وكان تعظيما لغير فيه إسناد الحوادث للكواكب جاز إطلاق القول بكفر الساحر الجمهور أما كان ضروباً ومن ضروبه السعي بالنميمة والإفساد بالحيل- ٤١ |
به وتقواهم خيرا لهم من السحر ومما اكتسبوا ويقال في نفي العلم عنهم كما قيل هناك هنا وقد أجاز الزمخشري أن تكون لو للتمني على سبيل المجاز عن إرادة الله إيمانهم واختيارهم له كأنه قيل وليتهم آمنوا ثم ابتدئ "لمثوبة من الله خير" وقال بعضهم إن قوله تعالى "لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ" ليس هو الجواب وإنما هو دالّ على الجواب والجواب محذوف تقديره لأثيبوا ما يؤخذ من الآية من الأحكام يؤخذ من الآية أنّ عمل السحر كفر لقوله تعالى "وَاتَّبعوا ما تتلوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمانَ" أي من السحر "وَمَا كَفَرَ سُلَيمانُ" أي بعمل السحر "وَلكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا" أي به وبتعليمه وهاروت وماروت يقولان "إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ" وهذا كله يدل على أنّ السحر كفر وهو قول مالك وأبي حنيفة وذهب الشافعي إلى أن السحر معصية إن قتل بها قتل وإن أضر بها أدب على قدر الضرر واعلم أنه إذا جعل السحر ضربًا واحدًا وكان كله تعظيما لغير الله وكان فيه إسناد الحوادث للكواكب جاز إطلاق القول بكفر الساحر وهو قول الجمهور أما إذا كان السحر ضروباً ومن ضروبه السعي بالنميمة والإفساد بالحيل- ٤١ |
|