| كما هو قول الرازي والمعتزلة فلا يصح من يستعمل ضروبه السعي بالنميمة لا يكفر بذلك القول بإطلاق الكفر على الساحر لأن وقد فطنوا لذلك فلم يكفّروا السحرة إلا يعظم الكواكب ويسند الحوادث إليها أو يزعم أنه يقدر الخوارق للعادة فيكفر لأنه يدعي مثل ما يكون للأنبياء معجزات وفي ذلك طعن في معجزاتهم وسد لباب دلالة المعجزة نبوتهم أما الإفساد خفّة اليد دون ادعاء ذكر كافراً والآية محمولة سحر أهل بابل وهو كان تعظيما للكواكب تقدم کو قال الله تعالى ننسخ مِنْ آيَةٍ أَو نَفْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ١٠٦ تَعْلَمْ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ دُونِ اللَّهِ وَلِي وَلَا نَصِيرٍ ۱۰۷ أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْتَلُوا رَسُولَكُمْ كَاسُئِلَ مُوسى قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ۱۰۸ نسخ شرطية و فعل الشرط ونَأْتِ بخير الجزاء والنسخ يطلق اللغة بإطلاقين تارة ويراد منه الإبطال والإزالة ومنه نسخت الشمس الظلّ أزالته ونسخت الريح آثار القوم أعدمتها وقال "إلا إذا تمنى ألقَى الشَّيْطَانُ أمنيته فَيَنسَحُ يلقي ٤٢ |
كما هو قول الرازي والمعتزلة فلا يصح من يستعمل من ضروبه السعي بالنميمة لا يكفر بذلك القول بإطلاق الكفر على الساحر لأن وقد فطنوا لذلك فلم يكفّروا من السحرة إلا من يعظم الكواكب ويسند الحوادث إليها أو يزعم أنه يقدر على الخوارق للعادة فيكفر لأنه يدعي أنه يقدر على مثل ما يكون للأنبياء من معجزات وفي ذلك طعن في معجزاتهم وسد لباب دلالة المعجزة على نبوتهم أما من يستعمل في ضروبه الإفساد بالنميمة أو خفّة اليد دون ادعاء ما ذكر فلا يكون بذلك كافراً والآية محمولة على سحر أهل بابل وهو كان تعظيما للكواكب كما تقدم کو قال الله تعالى ما ننسخ مِنْ آيَةٍ أَو نَفْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ١٠٦ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِي وَلَا نَصِيرٍ ۱۰۷ أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْتَلُوا رَسُولَكُمْ كَاسُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ۱۰۸ ما نسخ ما شرطية و نسخ فعل الشرط ونَأْتِ بخير هو الجزاء والنسخ يطلق في اللغة بإطلاقين يطلق تارة ويراد منه الإبطال والإزالة ومنه نسخت الشمس الظلّ أزالته ونسخت الريح آثار القوم أعدمتها وقال تعالى "إلا إذا تمنى ألقَى الشَّيْطَانُ في أمنيته فَيَنسَحُ الله ما يلقي ٤٢ |
|