Previous Page | Next Page

الشَّيْطانُ"
[الحج
٥٢]
أي
يزيله
ويبطله
ويقال
تارة
ويراد
منه
النقل
والتحويل
ومنه
نسخت
الكتاب
نقلته
من
كتاب
آخر
تناسخ
الأرواح
وتناسخ
القرون
قرنا
بعد
قرن
المواريث
قوله
تعالى
"هذا
كتابنا
ينطِقُ
عَلَيْكُمْ
بِالْحَقِّ
إِنَّا
كُنَّا
نَسْتَنْسِخُ
مَا
كُنتُمْ
فأنت
تَعْمَلُونَ"
[الجاثية
٢٩]
وفي
صحيح
مسلم
"
لم
تكن
نبوة
قط
إلا
تناسخت"
أنه
قد
ورد
النسخ
بالمعنيين
جميعا
فقال
الجمهور
إنه
حقيقة
في
تری
الأول
مجاز
الثاني
وقال
القفال
بالعكس
وزعم
قوم
الاشتراك
قال
العضد
شرحه
لابن
الحاجب
ولا
يتعلق
بهذا
النزاع
غرض
علمي
وأما
اصطلاح
الفقهاء
والأصوليين
فقد
ذكروا
له
تعريفات
كثيرة
نختار
منها
الآن
ما
اختاره
ابن
وندع
التحقيق
فيه
إلى
موضعه
الأصول
فنقول
هو
رفع
الحكم
الشرعي
بدليل
شرعي
متأخر
فقولنا
يخرج
المباح
بحكم
الأصل
فإنّ
رفعه
ليس
بنسخ
وقولنا
بالموت
والنوم
والغفلة
والجنون
الرفع
فيها
طريق
العقل
وإن
جاء
الشرع
موافقا
مثل
القلم
عن
ثلاث
نحو
صلّ
عند
كل
زوال
الشهر
ونحو
"ثم
أتموا
الصيامَ
إِلَى
اللَّيلِ"
[البقرة
۱۸۷]
وقد
لا
يحتاج
هذا
لأنّ
٤٣



الشَّيْطانُ" [الحج ٥٢] أي يزيله ويبطله ويقال تارة ويراد منه النقل والتحويل ومنه نسخت الكتاب أي نقلته من كتاب آخر ومنه تناسخ
الأرواح وتناسخ القرون قرنا بعد قرن وتناسخ المواريث ومنه قوله تعالى "هذا كتابنا ينطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنتُمْ
فأنت
تَعْمَلُونَ" [الجاثية ٢٩] وفي صحيح مسلم " لم تكن نبوة قط إلا تناسخت" أنه قد ورد النسخ بالمعنيين جميعا فقال الجمهور إنه حقيقة في تری الأول مجاز في الثاني وقال القفال بالعكس وزعم قوم الاشتراك قال العضد في شرحه لابن الحاجب ولا يتعلق بهذا النزاع غرض علمي وأما النسخ في اصطلاح الفقهاء والأصوليين فقد ذكروا له تعريفات كثيرة نختار منها الآن ما اختاره ابن الحاجب وندع التحقيق فيه إلى موضعه في الأصول فنقول
النسخ هو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر فقولنا رفع الحكم الشرعي يخرج المباح بحكم الأصل فإنّ رفعه بدليل شرعي ليس بنسخ
وقولنا بدليل شرعي يخرج رفعه بالموت والنوم والغفلة والجنون فإنّ الرفع فيها من طريق العقل وإن جاء الشرع موافقا له في مثل رفع القلم
عن ثلاث
وقولنا متأخر يخرج نحو صلّ عند كل زوال إلى آخر الشهر ونحو "ثم أتموا الصيامَ إِلَى اللَّيلِ" [البقرة ۱۸۷] وقد لا يحتاج إلى مثل هذا لأنّ
٤٣