| قال الزمخشري إنّ قد هنا بمعنى ربما وهي للتكثير وقال أبو حيان بل التكثير مستفاد من لفظ التقلب لأنه مطاوع التقليب ومن نظر مرة ردد بصره مرتين أو ثلاثًا لا يقال إنه قلب فلا إلا حيث الترديد كثير و نرى الماضي وقد ذكر بعض النحاة أن 2/0 0/ فرصة تقلب المضارع ماضياً ومنه ما قوله " يعلم أنتم عليه" 0 [النور ٦٤] وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ" [الحجر ۹۷] قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المعوقين" [الأحزاب ۱۸] والمعنى رأينا إلخ فلتولينكَ قِبلَةً أي لمكتنك استقبالها قولك وليته كذا إذا جعلته مور اور در استان سر واليا له والفاء السببية قبلها في الذي بعدها ترضاها" تحبها وتميل إليها لأغراض صحيحة أضمرتها نفسك تريد بها الناس على قبلة واحدة فتتحد قلوبهم ويكون وراء ذلك يجتمع خير عظيم فَوَل وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" الفاء لتفريع الأمر الوعد السابق فاصرف وجهك شطر المسجد الحرام وإنما فسرنا التولية الصرف لأنها بالمعنى تكون متعدية إلى مفعولين معدّاة واحد نحوه وقبله وتلقاؤه وفي هو محيط الكعبة دون مع أنها القبلة جاء مصرحا به الأحاديث إشارة أنه يكفي للبعيد محاذاة جهة قاله ٥٤ |
قال الزمخشري إنّ قد هنا بمعنى ربما وهي للتكثير وقال أبو حيان بل التكثير مستفاد من لفظ التقلب لأنه مطاوع التقليب ومن نظر مرة ردد بصره مرتين أو ثلاثًا لا يقال إنه قلب فلا يقال قلب إلا حيث أو الترديد كثير و نرى هنا بمعنى الماضي وقد ذكر بعض النحاة أن قد 2/0 0/ فرصة تقلب المضارع ماضياً ومنه ما هنا ومنه قوله " قد يعلم ما أنتم عليه" 0 [النور ٦٤] " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ" [الحجر ۹۷] " قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المعوقين" [الأحزاب ۱۸] والمعنى قد رأينا إلخ فلتولينكَ قِبلَةً أي لمكتنك من استقبالها من قولك وليته كذا إذا جعلته مور اور در استان سر واليا له والفاء السببية ما قبلها في الذي بعدها ترضاها" تحبها وتميل إليها لأغراض صحيحة أضمرتها في نفسك تريد بها الناس على قبلة واحدة فتتحد قلوبهم ويكون من وراء ذلك أن يجتمع خير عظيم " فَوَل وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" الفاء لتفريع الأمر على الوعد السابق والمعنى فاصرف وجهك شطر المسجد الحرام وإنما فسرنا التولية هنا بمعنى الصرف لأنها بالمعنى السابق تكون متعدية إلى مفعولين وهي هنا معدّاة إلى واحد و " شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" نحوه وقبله وتلقاؤه وفي ذكر المسجد الحرام الذي هو محيط الكعبة دون الكعبة مع أنها القبلة لا المسجد على ما جاء مصرحا به في الأحاديث إشارة إلى أنه يكفي للبعيد محاذاة جهة القبلة قاله ٥٤ |
|