| 1] وكان الإسراء من دور مكة وقول الله تعالى " ذلِكَ مَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ • حاضرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَام [البقرة ١٩٦] والإطلاق الرابع دليله قوله إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعدَ عَامِهِم هذا" [التوبة ۸] والشطر أيضًا يطلق بإطلاقين ويراد منه النصف وقد قاله الجبائي والقاضي أنه المراد هنا لأن الكعبة والكعبة وسط المسجد فرعوا عليه أن كان خارج وصلّى إلى جانب ولم يكن في منتصفه فقد صلّى غير فتكون صلاته باطلة لعدم الاستقبال كذا نقل الفخر الرازي عنهما ومستندهما الذي رأيا لو الشطر الجانب لم لذكر فائدة ولقيل فول وجهك الحرام قيل رد هذا إن الفائدة موجودة وهي قال لزم تكليف ما لا يطاق لأنّ أقصى المشرق أو المغرب يمكن يولي وجهه بخلاف إذا ذكر وأريد بعد ترجع بيان الخلاف القبلة قلنا المالكية يرون للمسامت هي ولغير المسامت الجهة ويشهد لهم حكي كتاب شرح السنة عن ابن عباس رضي البيت قبلة لأهل والمسجد الحرم والحرم والمغرب |
1] وكان الإسراء من دور مكة وقول الله تعالى " ذلِكَ مَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ • حاضرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَام [البقرة ١٩٦] والإطلاق الرابع دليله قوله تعالى " إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعدَ عَامِهِم هذا" [التوبة ۸] والشطر أيضًا يطلق بإطلاقين يطلق ويراد منه النصف وقد قاله الجبائي والقاضي أنه المراد من هنا لأن المراد الكعبة والكعبة وسط المسجد وقد فرعوا عليه أن كان خارج المسجد وصلّى إلى جانب المسجد ولم يكن في منتصفه فقد صلّى إلى غير الكعبة فتكون صلاته باطلة لعدم الاستقبال كذا نقل الفخر الرازي عنهما ومستندهما في الذي رأيا أنه لو كان المراد من الشطر الجانب لم يكن لذكر الشطر فائدة ولقيل فول وجهك المسجد الحرام وقد قيل في رد هذا إن الفائدة موجودة وهي أنه لو قال فول وجهك المسجد الحرام لزم تكليف ما لا يطاق لأنّ من في أقصى المشرق أو المغرب لا يمكن أن يولي وجهه المسجد بخلاف ما إذا ذكر الشطر وأريد منه الجانب بعد هذا ترجع إلى بيان الخلاف في القبلة قلنا إن المالكية يرون أن القبلة للمسامت هي الكعبة ولغير المسامت الجهة ويشهد لهم ما حكي في كتاب شرح السنة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة لأهل المشرق والمغرب |
|