| وأما الحديث فما ورد من حديث أسامة أنه ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة وهي جملة حاصرة للقبلة القياس فهو أنّ مبالغة النبي صلى الله عليه وسلم تعظيم بلغت مبلغا عظيما والصلاة أعظم شعائر الدين وتوقيف صحتها على استقبال عين يوجب مزيد الشرف فوجب أن يكون مشروعا وأيضا كون قبلة أمر معلوم وكون غيرها مشكوك ورعاية الاحتياط الصلاة واجب توقيف صحة الحنفية والمالكية فقد احتجوا بأمور الأول ظاهر الآية فإنّ استقبل الجانب الذي فيه المسجد الحرام ولى وجهه شطر سواء أصاب أم لا وهذا هو المأمور به يخرج العهدة الثاني عن أبي هريرة رضي والسلام قال ما بين المشرق والمغرب الثالث فعل الصحابة وهو وجهين عنه أحدهما أهل مسجد قباء كانوا صلاة الصبح مستقبلين لبيت المقدس مستدبرين للكعبة لأنّ المدينة بينهما فقيل لهم ألا إن قد حولت إلى فاستداروا غير طلب دليل ولم ينكر عملهم وسمي مسجدهم بذي القبلتين ۰۹ |
وأما الحديث فما ورد من حديث أسامة أنه ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة وهي جملة حاصرة للقبلة في الكعبة وأما القياس فهو أنّ مبالغة النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيم الكعبة بلغت مبلغا عظيما والصلاة من أعظم شعائر الدين وتوقيف صحتها على استقبال عين الكعبة يوجب مزيد الشرف فوجب أن يكون مشروعا وأيضا كون الكعبة قبلة أمر معلوم وكون غيرها قبلة أمر مشكوك ورعاية الاحتياط في الصلاة أمر واجب فوجب توقيف صحة الصلاة على استقبال عين الكعبة وأما الحنفية والمالكية فقد احتجوا بأمور الأول ظاهر هذه الآية فإنّ من استقبل الجانب الذي فيه المسجد الحرام فقد ولى وجهه شطر المسجد الحرام سواء أصاب عين الكعبة أم لا وهذا هو المأمور به فوجب أن يخرج من العهدة الثاني ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي والسلام قال ما بين المشرق والمغرب قبلة الثالث فعل الصحابة وهو من وجهين الله عنه أنه عليه الصلاة أحدهما أن أهل مسجد قباء كانوا في صلاة الصبح مستقبلين لبيت المقدس مستدبرين للكعبة لأنّ المدينة بينهما فقيل لهم ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة فاستداروا في الصلاة من غير طلب دليل على القبلة ولم ينكر النبي عليه الصلاة والسلام عملهم وسمي مسجدهم بذي القبلتين ۰۹ |
|