| عرضت لرفع الجناح على من تطوف بهما وهو أنهم كانوا يتحرجون السعي بينهما لأنه كان عليهما في الجاهلية صنمان وقالوا يطاف أجل الوثنين فبين الله أنه وأنهما شعائره فلا وقوله " ومن تطوع خيرا" كما يحتمل بالتطوف بالزيادة الفرض التطوف أو الحج فلم يبق مستند هذه المسألة إلا السنة وقد روي ذلك آثار مختلفة فيرجع إلى الترجيح بين الآثار بالسند والدلالة قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ بَيِّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولئِكَ يَلْعَنْهُمُ وَيَلْعَنهُمُ اللَّاعِنُونَ ١٥٩ إِلَّا تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَينُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "1 نزلت الآية الكريمة أهل الكتاب حين سئلوا بعض الصحابة عمّا جاء كتبهم أمر النبي صلى عليه وسلم عن ابن عباس رضي ا عنهما أن معاذا سأل اليهود التوراة ذكر فكتموه إياه فأنزل والكتمان ترك إظهار الشيء مع الحاجة إليه وحصول الداعي إظهاره لم يكن كذلك لا يعد كتمانا |
عرضت لرفع الجناح على من تطوف بهما وهو أنهم كانوا يتحرجون من السعي بينهما لأنه كان عليهما في الجاهلية صنمان وقالوا كان يطاف بهما من أجل الوثنين فبين الله أنه يطاف بهما من أجل الله وأنهما من شعائره فلا يتحرجون من السعي بينهما وقوله " ومن تطوع خيرا" كما يحتمل ومن تطوع بالتطوف بهما يحتمل ومن تطوع بالزيادة على الفرض من التطوف بهما أو من الحج فلم يبق من مستند في هذه المسألة إلا السنة وقد روي في ذلك آثار مختلفة فيرجع إلى الترجيح بين هذه الآثار بالسند والدلالة قال الله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ ما بَيِّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولئِكَ يَلْعَنْهُمُ الله وَيَلْعَنهُمُ اللَّاعِنُونَ ١٥٩ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَينُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "1 نزلت هذه الآية الكريمة في أهل الكتاب حين سئلوا من بعض الصحابة عمّا جاء في كتبهم في أمر النبي صلى الله عليه وسلم روي عن ابن عباس رضي ا الله عنهما أن معاذا سأل اليهود عمّا في التوراة من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فكتموه إياه فأنزل الله هذه الآية والكتمان ترك إظهار الشيء مع الحاجة إليه وحصول الداعي إلى إظهاره لأنه ما لم يكن كذلك لا يعد كتمانا |
|