Previous Page | Next Page

وإذا
رحموا
القاتل
فمن
يرحم
المجتمع
الذي
يكثر
فيه
المجرمون
الفساد
ولعمرنا
إنهم
نظروا
نظرة
ضيقة
ولو
عامة
شاملة
لكانت
رحمتهم
الناس
هذه
هي
التي
تدعوهم
إلى
القصاص
والقسوة
فإنّ
من
يسعى
لتقليل
الشر
عنهم
وكف
عادية
المعتدين
فقسا
ليزدجروا
ومن
يك
حازما
فليقس
أحيانا
على
ولقد
عبرت
العرب
عن
هذا
المعنى
بعبارات
مختلفة
منها
قولهم
قتل
البعض
إحياء
للجميع
وقولهم
أكثروا
القتل
ليقل
وأجود
ما
قالوه
في
ذلك
أنفى
للقتل
والنظم
الكريم
"
وَلَكُمْ
فِي
القِصاصِ
حَياةُ"
قد
فاق
تلك
بمراحل
ويدل
أمور
١
-
أنها
أخص
٢-
أن
ظاهره
سبب
نفي
وهو
محال
بخلاف
الآية
فإنها
جعلت
نوع
الحياة
بدليل
التنكير
ولا
إحالة
يكون
سببا
لنوع
٣-
ظلما
وليس
نافيا
بل
هو
أدعى
فيكون
مبطلا
لظاهر
عموم
وثم
وجوه
أخرى
لم
نشأ
الإطالة
بها



وإذا رحموا القاتل فمن يرحم المجتمع الذي يكثر فيه المجرمون الفساد ولعمرنا إنهم نظروا نظرة ضيقة ولو نظروا نظرة عامة شاملة لكانت رحمتهم الناس
هذه هي التي تدعوهم إلى القصاص والقسوة فيه فإنّ من يرحم يسعى لتقليل الشر عنهم وكف عادية المعتدين
فقسا ليزدجروا ومن يك حازما فليقس أحيانا على من يرحم ولقد عبرت العرب عن هذا المعنى بعبارات مختلفة منها قولهم قتل البعض إحياء للجميع وقولهم أكثروا القتل ليقل القتل وأجود ما قالوه في ذلك
قولهم القتل أنفى للقتل
والنظم الكريم " وَلَكُمْ فِي القِصاصِ حَياةُ" قد فاق تلك بمراحل ويدل
على ذلك أمور
١ - أنها أخص
٢- أن قولهم القتل أنفى للقتل ظاهره أن القتل سبب في نفي القتل وهو محال بخلاف الآية فإنها جعلت القصاص وهو نوع من القتل فيه نوع من الحياة بدليل التنكير ولا إحالة في أن يكون نوع من القتل سببا لنوع
من الحياة
٣- أن القتل ظلما قتل وليس نافيا للقتل بل هو أدعى للقتل فيكون ذلك مبطلا لظاهر عموم قولهم وثم وجوه أخرى لم نشأ الإطالة بها