| قال الله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا عَلَى قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ۱۸۳ أَيَّاماً مَعْدُودَاتِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ ފ ހޅ مَرِيضاً أَوْ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أَخَرَ وَعَلَى يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تعلمون" الصيام مصدر صام كالقيام قام وهو في اللغة الإمساك عن للصمت الشيء والترك له ومنه قيل صوم لأنه إمساك الكلام قصة مريم إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا [مريم ٢٦] قولهم صامت الريح إذا ركدت وسكنت وصامت الفرس أمسكت العلف النابغة منت من خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما وفي الشرع هو شهوتي البطن والفرج بنية أهله طلوع الفجر إلى غروب الشمس ما قَبْلِكُمْ" إن وجه الشبه وجوب الصوم وقيل مقداره كيفيته الكف الأكل والشرب والتاريخ يدل على أنه لم تخل شريعة الشرائع فرض وإنما اختلف الأمم السابقة ماهيته وكيفيته ومقداره وما دام يبين لنا ماهية عند الذين قبلنا فما حاجتنا البحث وراءه ولو علم بيانه خيرا لبينه ۹ |
قال الله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ۱۸۳ أَيَّاماً مَعْدُودَاتِ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ الَّذِينَ ފ ފ ހޅ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أَخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تعلمون" الصيام مصدر صام كالقيام مصدر قام وهو في اللغة الإمساك عن للصمت الشيء والترك له ومنه قيل صوم لأنه إمساك عن الكلام قال تعالى في قصة مريم إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا [مريم ٢٦] ومنه قولهم صامت الريح إذا ركدت وسكنت وصامت الفرس إذا أمسكت عن العلف قال النابغة منت من خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما وفي الشرع هو الإمساك عن شهوتي البطن والفرج بنية من أهله طلوع الفجر إلى غروب الشمس ما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ" قيل إن وجه الشبه هو وجوب الصوم وقيل مقداره وقيل كيفيته من الكف عن الأكل والشرب والتاريخ يدل على أنه لم تخل شريعة من الشرائع من فرض الصوم وإنما اختلف الصوم في الأمم السابقة في ماهيته وكيفيته ومقداره وما دام الله لم يبين لنا ماهية الصوم عند الذين من قبلنا وكيفيته ومقداره فما حاجتنا إلى البحث وراءه ولو علم الله في بيانه خيرا لبينه ۹ |
|