| الفرق بين التبديلين فأوجب الإثم في الأول ونفاه عن الثاني وقال بعضهم إن خاف هنا على معناها والمراد أن من حضر الموصي وهو يوصي فخاف منه الخطأ وصيته أو تعمد الجور فيها فلا حرج عليه يصلح وبين ورثته بأن يأمره بالعدل يتعمد مراه إضرار الورثة ولا يحرم مستحقا ويعطي غير مستحق يفعل ذلك مشورة وإصلاحا والضمير قوله بينهم يعود الموصى لهم وهم وإن كانوا لم يذكروا إلا أنهم علموا موص لأنه يستلزم موصى فإن قيل هذا المصلح قد أتى بطاعة بإصلاحه يستحق عليها الثواب الجزيل وكان المنتظر يقال فله أجر فكيف " فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ" وقيل إِنَّ اللَّهَ 5 غفور رحيم فالجواب أنه لما كان تبديلا وقد أتم الله المبدلين أراد للأول برفع عنه ردّ الوصية إلى العدل يبين مخالفته وأما اللهَ غَفُورد فإنه باب التنبيه بالأدنى الأعلى رحیم كأنه قال أنا الغفور الرحيم لمن أذنب وعصى فلأن أوصل الرحمة والمغفرة لهذا أولى غَفُورٌ رَحِيم" الوصي الذي أوصى بما فيه جنف إثم إذا أصلحت وهذه الآية تدل جواز الصلح المتنازعين ۹۱ |
الفرق بين التبديلين فأوجب الإثم في الأول ونفاه عن الثاني وقال بعضهم إن خاف هنا على معناها والمراد أن من حضر الموصي وهو يوصي فخاف منه الخطأ في وصيته أو تعمد الجور فيها فلا حرج عليه أن يصلح بين الموصي وبين ورثته بأن يأمره بالعدل في وصيته فلا يتعمد مراه إضرار الورثة ولا يحرم مستحقا ويعطي غير مستحق يفعل ذلك مشورة وإصلاحا والضمير في قوله بينهم يعود على الموصى لهم وهم وإن كانوا لم يذكروا إلا أنهم علموا من قوله موص لأنه يستلزم موصى لهم فإن قيل هذا المصلح قد أتى بطاعة بإصلاحه يستحق عليها الثواب الجزيل وكان المنتظر أن يقال فله أجر فكيف قيل " فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ" وقيل إِنَّ اللَّهَ 5 غفور رحيم فالجواب أنه لما كان تبديلا وقد أتم الله المبدلين أراد أن للأول برفع الإثم عنه لأنه ردّ الوصية إلى العدل يبين مخالفته وأما قوله " إِنَّ اللهَ غَفُورد فإنه من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى رحیم كأنه قال أنا الغفور الرحيم لمن أذنب وعصى فلأن أوصل الرحمة والمغفرة لهذا المصلح أولى أو يقال " إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم" لهذا الوصي الذي أوصى بما فيه جنف أو إثم إذا أصلحت وصيته وهذه الآية تدل على جواز الصلح بين المتنازعين ۹۱ |
|