| الصوم مع المرض والسفر إلا بجهد ومشقة - وذهب أكثر الفقهاء إلى أن المبيح للفطر هو الذي يؤدي ضرر في النفس أو زيادة العلة وهذا يتقبله العقل بقبول حسن فإن الحكمة التي من أجلها رخص للمريض هي إرادة اليسر ولا يراد حيث يظنّ العسر وإن الأمراض ما يكون شفاؤه بالصوم فكيف يباح الفطر لمن كان مرضه كذلك ولم يكلفنا الله سبحانه على حسب غالب الظن فيكفي يظهر سببا للمرض يزيد أما الإطلاق فيه التضييق فأمر يتنافى بالمكلفين وكذلك اختلفوا السفر فقال داود الظاهري الرخصة حاصلة كل سفر ولو فرسخا وحجته الحكم علّق الآية بكونه مسافرا وهو مؤذن بعلية اشتق منه فحيث تحقق وقال الباب أنكم تروون خبرا آحاديا وتخصيص عموم الكتاب بخبر الآحاد غير جائز الأوزاعي مسافة يوم وذلك لأن أقل هذا قد يتفق للمقيم وكأنه يعتبر المسافر عدم التمكن الرجوع أهله اليوم ر ملا کہ اگر نور واحتج أبو حنيفة بأن قوله تعالى " فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُم الشهر فليصمه" يوجب ولكنا تركناه الثلاثة الأيام للإجماع فيها فيما |
الصوم مع المرض والسفر إلا بجهد ومشقة - وذهب أكثر الفقهاء إلى أن المرض المبيح للفطر هو الذي يؤدي إلى ضرر في النفس أو زيادة في العلة وهذا هو الذي يتقبله العقل بقبول حسن فإن الحكمة التي من أجلها رخص للمريض هي إرادة اليسر ولا يراد اليسر إلا حيث يظنّ العسر وإن من الأمراض ما يكون شفاؤه بالصوم فكيف يباح الفطر لمن كان مرضه كذلك ولم يكلفنا الله سبحانه إلا على حسب ما يكون في غالب الظن فيكفي أن يظهر أن الصوم يكون سببا للمرض أو يزيد في العلة أما الإطلاق فيه أو التضييق فأمر يتنافى مع إرادة اليسر بالمكلفين وكذلك اختلفوا في السفر المبيح للفطر - فقال داود الظاهري الرخصة حاصلة في كل سفر ولو كان فرسخا وحجته أن الحكم علّق في الآية بكونه مسافرا وهو مؤذن بعلية ما اشتق منه فحيث تحقق السفر تحقق الحكم وهو الرخصة وقال كل ما في الباب أنكم تروون خبرا آحاديا وتخصيص عموم الكتاب بخبر الآحاد غير جائز - وقال الأوزاعي السفر المبيح للفطر مسافة يوم وذلك لأن أقل من هذا قد يتفق للمقيم وكأنه يعتبر في المسافر عدم التمكن من الرجوع إلى أهله في اليوم ر ملا کہ اگر نور واحتج أبو حنيفة بأن قوله تعالى " فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُم الشهر فليصمه" يوجب الصوم ولكنا تركناه في الثلاثة الأيام للإجماع على الرخصة فيها أما فيما |
|