| تيسير النحو والصرف وقد أشار ابن مالك إلى كيفية إعراب هذه الأمثلة الخمسة قائلاً واجْعَلْ لِنَحوِ يَفْعَلَانِ النُّونَا رَفْعًا وَتَدْعِينَ وَتَسْأَلُونَا وَحَدْفُهَا لِلجَرْمِ وَالنَّصبِ سِمَه گـــ لَم تَكُونِي لِتَرومي مَظْلَمَة ۷ الفعل المضارع المعتل الآخر ما كان آخره حرف علة سواء أكان العلة ألفا كـ يخشى أم واوا يدعو ياءً يرمي وهذا هو آخر الأبواب التي يكون فيها الإعراب بالنيابة ويكون في حالة الجزم فقط والجزم بحذف فينوب فيه حذف الحرف عن الحركة إعرابه - بالألف إذا معتل نحو يرضى فيرفع بضمة مقدّرة وينصب بفتحة على فتقدر علامة الرفع والنصب لأن الألف لا تقبل لتعذر ظهورها عليه كقوله تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وطمعا ۱ وقوله سبحانه وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَتَهُمْ ٢ فالفعل مرفوع لعدم تقدم ناصب أو جازم سورة السجدة من الآية ١٦ البقرة ۱۰ |
تيسير النحو والصرف وقد أشار ابن مالك إلى كيفية إعراب هذه الأمثلة الخمسة قائلاً واجْعَلْ لِنَحوِ يَفْعَلَانِ النُّونَا رَفْعًا وَتَدْعِينَ وَتَسْأَلُونَا وَحَدْفُهَا لِلجَرْمِ وَالنَّصبِ سِمَه گـــ لَم تَكُونِي لِتَرومي مَظْلَمَة ۷ الفعل المضارع المعتل الآخر الفعل المضارع المعتل الآخر ما كان آخره حرف علة سواء أكان حرف العلة ألفا كـ يخشى أم واوا كـ يدعو أم ياءً كـ يرمي وهذا هو آخر الأبواب التي يكون فيها الإعراب بالنيابة ويكون في حالة الجزم فقط والجزم يكون بحذف آخره فينوب فيه حذف الحرف عن حذف الحركة إعرابه - إعراب المعتل الآخر بالألف إذا كان الفعل المضارع معتل الآخر بالألف نحو يخشى - يرضى فيرفع بضمة مقدّرة وينصب بفتحة مقدّرة على آخره فتقدر فيه علامة الرفع والنصب لأن الألف لا تقبل الحركة لتعذر ظهورها عليه كقوله تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وطمعا ۱ وقوله سبحانه وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَتَهُمْ ٢ فالفعل تَتَجَافَى مرفوع لعدم تقدم ناصب أو جازم ۱ سورة السجدة - من الآية ١٦ سورة البقرة - من الآية ۱۰ |
|