| تيسير النحو والصرف مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء نيابة عن السكون والخلاصة أن الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف أو الواو – يعرب بعلامة إعراب فرعية في حالة الجزم فقط لأن يكون بحذف حرف العلة فحذف الحرف ناب علامة وهي أما حالتي الرفع والنصب فإعرابه بعلامات أصلية سواء أكانت ظاهرة أم مقدّرة قول عبد يغوث وَتَصْحَكُ مِنّي شَيخَةٌ عَبِسْمِيَّةٌ كأن لم ترى قبلي أسيرًا يمانيا بإثبات الألف تَرى مع دخول الجازم عليه وهو وقول أبي عمرو بن العلاء هَجَوْتَ زَبَّانَ ثُمَّ جِئْتَ مُعْتَذِرًا مِنْ هَجْوِ لَمْ تَهْجُو وَلَمْ تَدَع قيس زهير أَلَم يَأْتِيكَ وَالْأَنْمَاءُ تَنمي بِما لاقت لَبونُ بَنِي زِيَادِ فقيل إن ذلك ضرورة شعرية وقيل الأصلي محذوف لأجل الموجود فناشئ من إشباع الحركة فلما أشبعت فتحة الراء تر البيت الأول نشأت ولما ضمة الجيم تهج كسرة التاء يَأْتِ وعلى القول بالضرورة الإعراب حينئذ هذه الأبيات بحركات مقدرة |
تيسير النحو والصرف مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء نيابة عن السكون والخلاصة أن الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف أو الواو أو الياء – يعرب بعلامة إعراب فرعية في حالة الجزم فقط لأن جزمه يكون بحذف حرف العلة فحذف الحرف ناب عن علامة الجزم وهي السكون أما في حالتي الرفع والنصب فإعرابه يكون بعلامات إعراب أصلية سواء أكانت ظاهرة أم مقدّرة أما قول عبد يغوث وَتَصْحَكُ مِنّي شَيخَةٌ عَبِسْمِيَّةٌ كأن لم ترى قبلي أسيرًا يمانيا بإثبات الألف في تَرى مع دخول الجازم عليه وهو لم وقول أبي عمرو بن العلاء هَجَوْتَ زَبَّانَ ثُمَّ جِئْتَ مُعْتَذِرًا مِنْ هَجْوِ زَبَّانَ لَمْ تَهْجُو وَلَمْ تَدَع بإثبات الواو في تَهْجُو مع دخول الجازم عليه وهو لم وقول قيس بن زهير أَلَم يَأْتِيكَ وَالْأَنْمَاءُ تَنمي بِما لاقت لَبونُ بَنِي زِيَادِ فقيل إن ذلك ضرورة شعرية وقيل إن حرف العلة الأصلي محذوف لأجل الجزم أما حرف العلة الموجود فناشئ من إشباع الحركة فلما أشبعت فتحة الراء في تر في البيت الأول نشأت الألف ولما أشبعت ضمة الجيم في تهج نشأت الواو ولما أشبعت كسرة التاء في يَأْتِ نشأت الياء وعلى القول بالضرورة يكون الإعراب حينئذ في هذه الأبيات بحركات مقدرة |
|