| تيسير النحو والصرف وفيما سبق يقول ابن مالك وأَيُّ فِعلِ آخِرٌ مِنْهُ أَلِف أو وَاوْ يَاءً فَمُعتَلًا عُرِفْ فَالأَلِفَ انو فِيهِ غَيرَ الجَزْمِ وَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَيَدعُو يَرمِي والرفع فيهما واخذت جَازِمًا ثَلَاثَهُنَّ تَقضِ حُكمًا لَأَزِما فحاصل ما ذكرناه هو أن الرفع يقدر في الألف والواو والياء وأن الجزم يظهر الثلاثة بحذف حروف العلة النصب الياء ويقدّر وقد ورد عن بعض العرب نصب الفعل المضارع المعتل بالواو بالياء بفتحة مقدّرة ومن ذلك قول الشاعر فَما سَوَّدَتْنِي عَامِرٌ عَن وِراثَةٍ أبَى اللهُ أَن أَسْمُو بِأمّ وَلا أَبِ۱ كما عنهم جزم بالسكون وبقاء حرف كالشواهد السابقة وتقدر النون رفعا إذا أسند إلى واو الجماعة ألف الاثنين ياء المخاطبة وأكد بالنون الثقيلة نحو لَتُبْلَوُنَّ لَتُبْلَيَانٌ لَتُبْلَينَّ ۱ البيت لعامر بن الطفيل وهو من الطويل والشاهد أسمو حيث سكن الواو مع الناصب ونصب مقدرة على والحق ينصب ظاهرة وقيل إن للضرورة انظر توضيح المقاصد والمسالك ۱۱/۱ |
تيسير النحو والصرف وفيما سبق يقول ابن مالك وأَيُّ فِعلِ آخِرٌ مِنْهُ أَلِف أو وَاوْ أو يَاءً فَمُعتَلًا عُرِفْ فَالأَلِفَ انو فِيهِ غَيرَ الجَزْمِ وَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَيَدعُو يَرمِي والرفع فيهما انو واخذت جَازِمًا ثَلَاثَهُنَّ تَقضِ حُكمًا لَأَزِما فحاصل ما ذكرناه هو أن الرفع يقدر في الألف والواو والياء وأن الجزم يظهر في الثلاثة بحذف حروف العلة وأن النصب يظهر في الياء والواو ويقدّر في الألف وقد ورد عن بعض العرب نصب الفعل المضارع المعتل بالواو أو بالياء بفتحة مقدّرة ومن ذلك قول الشاعر فَما سَوَّدَتْنِي عَامِرٌ عَن وِراثَةٍ أبَى اللهُ أَن أَسْمُو بِأمّ وَلا أَبِ۱ كما ورد عنهم جزم الفعل المعتل بالسكون وبقاء حرف العلة كالشواهد السابقة وتقدر النون رفعا في المضارع المعتل إذا أسند إلى واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة وأكد بالنون الثقيلة نحو لَتُبْلَوُنَّ لَتُبْلَيَانٌ لَتُبْلَينَّ ۱ البيت لعامر بن الطفيل وهو من الطويل والشاهد أن أسمو حيث سكن الشاعر الواو مع الناصب ونصب الفعل بفتحة مقدرة على الواو والحق أن ينصب بفتحة ظاهرة وقيل إن الفعل سكن للضرورة انظر توضيح المقاصد والمسالك ۱۱/۱ |
|