Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
فالمصدر
الموضوع
موضع
الفعل
وأسماء
الأفعال
اشتركا
في
النيابة
مئاب
لكن
المصدر
متأثر
بالعامل
فأعرب
لعدم
مشابهته
الحرف
أما
أسماء
فليست
متأثرة
بالعوامل
فبنيت
لمشابهتها
أنها
نائبة
عن
وغير
به
-
شبهه
له
الافتقار
اللازم
وهو
أن
يفتقر
الاسم
افتقارًا
متأصلاً
إلى
جملة
اسمية
أو
فعلية
مثل
الذي
التي
من
الموصولات
الاسمية
و
إذ
إذا
ظروف
الزمان
حيث
المكان
فإن
كلاً
منها
الجملة
فأشبهت
الحروف
ملازمة
وذلك
لأن
جميعها
مفتقرة
إفادة
معناها
ذكر
متعلقها
لأنها
إنما
وضعت
لنسبة
معاني
الأسماء
فإذا
قلت
جَاءَ
وسكت
فالمعنى
غير
تام
حتّى
تقول
كافأته
أكرمته
ونحو
ذلك
وتقول
جئتك
فلا
يتم
المعنى
حضر
بكر
جسلت
حتى
يجلس
عليّ
كان
افتقار
الجمل
أصيل
بل
عارض
يبنى
كافتقار
يوم
قوله
تعالى
هَذَا
يَوْمُ
يَنفَعُ
الصَّدِقِينَ
صِدْقُهُمْ
۱
لعده
ولكن
هذا
ليس
بلازم
بدليل
أنك
جميل
وصمت
يوما
وكذلك
مفتقرًا
مفرد
لا
كـ
سبحان
سورة
المائدة
الآية
۱۱۹
۱۱۵



تيسير النحو والصرف
فالمصدر الموضوع موضع الفعل وأسماء الأفعال اشتركا في النيابة مئاب الفعل لكن المصدر متأثر بالعامل فأعرب لعدم مشابهته الحرف أما أسماء الأفعال فليست متأثرة بالعوامل فبنيت لمشابهتها الحرف في أنها نائبة عن الفعل وغير متأثرة به - شبهه له في الافتقار اللازم وهو أن يفتقر الاسم افتقارًا متأصلاً إلى جملة اسمية أو فعلية مثل الذي - التي من الموصولات الاسمية و إذ - إذا من ظروف الزمان و حيث من ظروف المكان فإن كلاً منها يفتقر افتقارًا متأصلاً إلى الجملة فأشبهت الحروف في ملازمة الافتقار فبنيت وذلك لأن الحروف جميعها مفتقرة في إفادة معناها إلى ذكر متعلقها افتقارًا متأصلاً إلى جملة لأنها إنما وضعت لنسبة معاني الأفعال إلى الأسماء فإذا قلت جَاءَ الذي وسكت فالمعنى
غير تام حتّى تقول كافأته أو أكرمته ونحو ذلك
وتقول جئتك إذ فلا يتم المعنى حتّى تقول حضر بكر وتقول جسلت حيث فلا يتم المعنى حتى تقول يجلس عليّ أما إذا كان افتقار الاسم إلى الجمل غير أصيل بل عارض فلا يبنى وذلك كافتقار يوم في قوله تعالى هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمْ ۱ إلى الجملة لعده ولكن هذا الافتقار ليس بلازم
بل عارض بدليل أنك تقول هذا يوم جميل وصمت يوما

وكذلك إذا كان الاسم مفتقرًا إلى مفرد لا إلى جملة كـ سبحان -
۱ سورة المائدة - من الآية ۱۱۹
۱۱۵