| تيسير النحو والصرف عند فتقول سبحان الله وجلست بكر فـ منصوب على المصدرية بفعل محذوف تقديره أسبح وعند الظرفية والعامل فيه جلست وإلى ما سبق يشير ابن مالك بقوله احتية وَالْإِسمُ مِنْهُ مُعرَبٌ وَمَبَنِي لِشَبَهِ مِنَ الْحُرُوفِ مُدنِي كالشبه الوضعي في اسمى جنتَنَا وَالمَعنَوِي فِي مَتَى وَفِي هُنَا وَكَنِيَابَةٌ عَنِ الْفِعْلِ بِلا تَأْثُرِ وَكَافِتِقَارٍ أَصَلا وحاصل ذكره أن البناء يكون ستة أبواب المضمرات وأسماء الاستفهام الشرط الإشارة الأفعال والأسماء الموصولة فالإعراب أوّل الوضع لا يستحقه إلا الأسماء فقط دون والحروف وإنما استحقته للتفرقة بين فاعلها ومفعولها والفعل والحرف ليس فيهما فاعل ولا مفعول فلم يحتاجا إلى الإعراب وقال بعض النحويين لما كان الاسم يدل معان مختلفة بصيغة واحدة احتاج قرينة تفصل المعاني وتلك القرينة هي وأما الفعل فإنه يحتاج لأمرين أحدهما أنه فاعلاً مفعولاً فلما لم يكن كذلك يحتج والثاني أزمنة وأبنية فاختلاف صيغته تقوم مقام فلهذا إليه الحرف لوجهين الم |
تيسير النحو والصرف عند فتقول سبحان الله وجلست عند بكر فـ سبحان منصوب على المصدرية بفعل محذوف تقديره أسبح وعند منصوب على الظرفية والعامل فيه جلست وإلى ما سبق يشير ابن مالك بقوله احتية وَالْإِسمُ مِنْهُ مُعرَبٌ وَمَبَنِي لِشَبَهِ مِنَ الْحُرُوفِ مُدنِي كالشبه الوضعي في اسمى جنتَنَا وَالمَعنَوِي فِي مَتَى وَفِي هُنَا وَكَنِيَابَةٌ عَنِ الْفِعْلِ بِلا تَأْثُرِ وَكَافِتِقَارٍ أَصَلا وحاصل ما ذكره ابن مالك أن البناء يكون في ستة أبواب المضمرات وأسماء الاستفهام وأسماء الشرط وأسماء الإشارة وأسماء الأفعال والأسماء الموصولة فالإعراب في أوّل الوضع لا يستحقه إلا الأسماء فقط دون الأفعال والحروف وإنما استحقته الأسماء للتفرقة بين فاعلها ومفعولها والفعل والحرف ليس فيهما فاعل ولا مفعول فلم يحتاجا إلى الإعراب وقال بعض النحويين لما كان الاسم يدل على معان مختلفة بصيغة واحدة احتاج إلى قرينة تفصل بين المعاني وتلك القرينة هي الإعراب وأما الفعل فإنه لا يحتاج إلى الإعراب لأمرين أحدهما أنه لا يكون فاعلاً ولا مفعولاً فلما لم يكن كذلك لم يحتج إلى الإعراب والثاني أن الفعل يدل على أزمنة وأبنية مختلفة فاختلاف صيغته تقوم مقام الإعراب فلهذا لم يحتج إليه وأما الحرف فإنه لم يحتج إلى الإعراب لوجهين الم |
|