| تيسير النحو والصرف النكرة والمعرفة الاسم بحسب التنكير والتعريف ينقسم قسمين ۱ - نكرة معرفة هي الأصل لأنها لا تحتاج في دلالتها إلى قرينة بخلاف المعرفة وما يحتاج فرع عما تعريفها ما شاع جنس موجود أو مقدر فالأول كـ " رجل فإنه موضوع لما كان حيوانا ناطقا ذكرًا بالغا فكلما وجد من هذا الجنس واحد فهذا صادق عليه اة والثاني شمس فإنها موضوعة كوكبا نهاريًا ينسخ ظهوره وجود الليل فحقها أن تصدق على متعدد كما رجلاً كذلك تخلف ذلك جهة عدم أفراد لها الخارج ولو وجدت لكان لفظ الشمس صالحًا لم يوضع يكون خاصا زيد وعمرو وإنما وضع أسماء الأجناس نوعا نوعان نوع يقبل أل المؤثرة للتعريف نحو وفرس ودار انظر أوضح المسالك /۱ ۸۳ وتوضيح المقاصد ٣٥٦/١ ١٣٤٥ |
تيسير النحو والصرف النكرة والمعرفة الاسم بحسب التنكير والتعريف ينقسم قسمين ۱ - نكرة النكرة - معرفة النكرة هي الأصل لأنها لا تحتاج في دلالتها إلى قرينة بخلاف المعرفة وما يحتاج فرع عما لا يحتاج تعريفها هي ما شاع في جنس موجود أو مقدر فالأول كـ " رجل " فإنه موضوع لما كان حيوانا ناطقا ذكرًا بالغا فكلما وجد من هذا الجنس واحد فهذا الاسم صادق عليه اة والثاني كـ " شمس " فإنها موضوعة لما كان كوكبا نهاريًا ينسخ ظهوره وجود الليل فحقها أن تصدق على متعدد كما أن رجلاً كذلك تخلف ذلك من جهة عدم وجود أفراد لها في الخارج ولو وجدت لكان لفظ " الشمس " صالحًا لها فإنه لم يوضع على أن يكون خاصا كـ زيد وعمرو وإنما وضع وضع أسماء الأجناس وإنما نوعا النكرة النكرة نوعان ۱ ۱ - نوع يقبل " أل " المؤثرة للتعريف نحو " رجل وفرس ودار ۱ انظر أوضح المسالك /۱ ۸۳ وتوضيح المقاصد ٣٥٦/١ ١٣٤٥ |
|