Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
والثالث
أمور
معنوية
كـ
سبحان
للتسبيح
و
كَيْسَانَ
للغدر
أُمْ
قَشْعَم
للموت
حَمَادِ
للمحمدة
ويسار
للميسرة
وفَجَارِ
للفجرة
برة
للمبرة
والعلم
الجنسي
كالعلم
الشخصي
في
الأحكام
اللفظية
فيصح
وقوعه
صاحب
حالٍ
متأخرة
عنه
ويمنع
من
الصرف
مع
علة
أخرى
غير
العلمية
نحو
هذا
أسامة
مقبلاً
ولا
يضاف
يقترن
بـ
أل
المعرفة
فهو
معرفة
لفظا
ولكنه
نكرة
معنى
القمة
العن
وحكمه
المعنوي
كحكم
النكرة
جهة
أنه
يدل
على
واحد
معين
فأسامة
علم
لكل
أسد
وثعالة
لكُلّ
ثعلب
كيفية
إعراب
العلم
-
المفرد
يعرب
بحسب
العوامل
ويرفع
بالضمة
وينصب
بالفتحة
ويجر
بالكسرة
إلا
إذا
كان
ممنوعا
فيرفع
ويجز
كقوله
تعالى
﴿وَإِذْ
يَرْفَعُ
إِبْرَاهِيمُ
الْقَوَاعِدَ
مِنَ
الْبَيْتِ
وَاسْمَعِيلُ
۱
فـ
إبْرَاهِمُ
فاعل
مرفوع
وعلامة
رفعه
الضمة
الظاهرة
ورأيت
عمر
مفعول
به
منصوب
نصبه
الفتحة
وقوله
﴿
إِنَّ
أَوْلَى
النَّاسِ
بِإِبْرَاهِيمَ
لَلَّذِينَ
اتَّبَعُوهُ
ف
ابرهيم
مجرور
بحرف
الجر
الباء
جره
٢
المركب
وهو
ثلاثة
أنواع
سورة
البقرة
الآية
۱۷
آل
عمران
٦٨
١٥٦



تيسير النحو والصرف
والثالث أمور معنوية كـ سبحان للتسبيح و كَيْسَانَ للغدر و أُمْ قَشْعَم للموت و حَمَادِ للمحمدة ويسار للميسرة وفَجَارِ للفجرة و برة للمبرة
والعلم الجنسي كالعلم الشخصي في الأحكام اللفظية فيصح وقوعه صاحب حالٍ متأخرة عنه ويمنع من الصرف مع علة أخرى غير العلمية نحو هذا أسامة مقبلاً ولا يضاف ولا يقترن بـ أل المعرفة فهو معرفة لفظا ولكنه نكرة معنى القمة العن وحكمه المعنوي كحكم النكرة من جهة أنه يدل على واحد غير
معين فأسامة علم لكل أسد وثعالة علم لكُلّ ثعلب
كيفية إعراب العلم
- العلم المفرد يعرب بحسب العوامل ويرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة إلا إذا كان ممنوعا من الصرف فيرفع بالضمة وينصب ويجز بالفتحة كقوله تعالى ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَاسْمَعِيلُ ۱ فـ إبْرَاهِمُ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ورأيت عمر فـ عمر مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وقوله تعالى ﴿ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ۱
ف
ابرهيم مجرور بحرف الجر الباء وعلامة جره الفتحة
٢ - العلم المركب وهو ثلاثة أنواع
۱ سورة البقرة - من الآية ۱۷ سورة آل عمران - من الآية ٦٨
١٥٦