Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
الكلام
وما
يتألف
منه
في
اللغة
هو
اسم
لكُل
ما
يتكلم
به
مفيدًا
كان
أو
غير
مفيد
أما
عند
النحاة
فهو
اللفظ
المفيد
فائدة
تامة
يحسن
السكوت
عليه
١
فلو
قلت
إذا
حضر
الأستاذ
لا
يُسمّى
ذلك
كلاما
مع
أنه
لفظ
مركب
من
ثلاث
كلمات
وذلك
لعدم
الفائدة
أنصت
التلاميذ
صار
لحصول
وأقل
العربي
اسمان
أسند
أحدهما
إلـ
الآخر
مثل
قوله
تعالى
﴿
اللَّهُ
نُورُ
السَّمَوَاتِ
وَالأَرض
٢
وقولك
محمد
فاهم
فعل
وفاعل
إلى
سواء
أذكر
الفاعل
نحو
ينجح
المجتهد
أم
استتر
أطع
ربِّك
ولذا
يُسمى
قولك
استقم
كلامًا
لأنه
يفيد
عليها
وفي
هذا
يقول
ابن
مالك
كلامُنَا
لَفِظُ
مُفِيدٌ
كَاسْتَقِم
واسم
وفعل
ثُمَّ
حَرفٌ
الكَلِم
وقد
تطلق
الكلمة
ويُراد
بها
٣
كقوله
كَلَّا
إِنَّهَا
كَلِمَةٌ
هُوَ
قَابِلُهَا

والمراد
بالكلمة
قول
الكافر
رَبِّ
ارْجِعُونِ
۱
شرح
الأشموني
۳/۱
وملحة
الإعراب
٤/١
سورة
النور
-
الآية
٣٥
۳
ينظر
توضيح
المقاصد
والمسالك

وأوضح
المسالك
١٤/١
وشرح
عقيل
٢٠/١
٤
المؤمنون
۱۰۰



تيسير النحو والصرف
الكلام وما يتألف منه
الكلام في اللغة هو اسم لكُل ما يتكلم به مفيدًا كان أو غير مفيد أما عند النحاة فهو اللفظ المفيد فائدة تامة يحسن السكوت

عليه ١ فلو قلت إذا حضر الأستاذ لا يُسمّى ذلك كلاما مع أنه لفظ مركب من ثلاث كلمات وذلك لعدم الفائدة
أما إذا قلت إذا حضر الأستاذ أنصت التلاميذ صار
كلاما لحصول الفائدة
وأقل ما يتألف منه الكلام العربي المفيد اسمان أسند
أحدهما
إلـ
الآخر مثل قوله تعالى ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ
وَالأَرض ٢ وقولك محمد فاهم أو فعل وفاعل أسند أحدهما إلى الآخر سواء أذكر الفاعل نحو
ينجح المجتهد أم استتر نحو أطع ربِّك ولذا يُسمى قولك استقم كلامًا لأنه يفيد فائدة يحسن السكوت
عليها وفي هذا يقول ابن مالك
كلامُنَا لَفِظُ مُفِيدٌ كَاسْتَقِم
واسم وفعل ثُمَّ حَرفٌ الكَلِم
هذا وقد تطلق الكلمة في اللغة ويُراد بها الكلام ٣ كقوله تعالى كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَابِلُهَا ﴾ والمراد بالكلمة قول الكافر رَبِّ ارْجِعُونِ
۱ شرح الأشموني ۳/۱ وملحة الإعراب ٤/١
سورة النور - من الآية ٣٥
۳ ينظر توضيح المقاصد والمسالك /۱ وأوضح المسالك ١٤/١ وشرح ابن عقيل ٢٠/١ ٤ سورة المؤمنون - من الآية ۱۰۰