| تيسير النحو والصرف والكوفيون لا يشترطون في موصولية ذا تقدم من أو ما الاستفهامية واحتجوا بقول الشاعر عَدَ لِعَبَّادٍ عليك إمارة أمنت وهذا تَحْمِلين طليق حيث قالوا إن هذا اسم موصول مبتدأ ولم يتقدم عليه ولا وتَحْمِلِينَ صلته والعائد محذوف و - بمعنى مطلق – خبر المبتدأ أي " والذي تحملينه وعلى مذهب البصريين فـ إشارة على أصله لأن ها للتنبيه تدخل الموصولات وهو خبره وهي جملة اسمية تخملين حال فاعل المستتر فيه متقدمة عاملها محمولاً لك ويظهر الفرق بين الموصولة وذا الملغاة بالبدل فتقول عند جعلك موصولة ماذا صنعت أخير أم شرٌّ بالرفع البدلية لأنها فتكون أما إذا جعلتها ملغاة أخيرًا شرا بالنصب محل نصب مفعول مقدم لـ بالجواب نحو قوله تعالى ﴿وَيَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العفو ۱ فقد قرئ بنصب الْعَفْوَم ورفعه سورة البقرة الآية ۱۹ والنصب هو قراءة ابن كثير وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي وابن عامر ونافع وأبي جعفر أن واحد شيء ينفقون فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدّر أنفقوا ۱۸۰ |
تيسير النحو والصرف والكوفيون لا يشترطون في موصولية ذا تقدم من أو ما الاستفهامية واحتجوا بقول الشاعر عَدَ ما لِعَبَّادٍ عليك إمارة أمنت وهذا تَحْمِلين طليق حيث قالوا إن هذا اسم موصول مبتدأ ولم يتقدم عليه ما ولا من وتَحْمِلِينَ صلته والعائد محذوف و طليق - بمعنى مطلق – خبر المبتدأ أي " والذي تحملينه طليق " وعلى مذهب البصريين فـ هذا اسم إشارة على أصله لا موصول لأن ها للتنبيه لا تدخل على الموصولات وهو مبتدأ و طليق خبره وهي جملة اسمية و تخملين حال من فاعل طليق المستتر فيه متقدمة على عاملها أي وهذا طليق محمولاً لك هذا ويظهر الفرق بين ذا الموصولة وذا الملغاة بالبدل فتقول عند جعلك ذا موصولة ماذا صنعت أخير أم شرٌّ بالرفع على البدلية من ما لأنها مبتدأ فتكون ذا موصولة خبره أما إذا جعلتها ملغاة فتقول ماذا صنعت أخيرًا أم شرا بالنصب على البدلية من ماذا لأنها في محل نصب مفعول مقدم لـ صنعت أو بالجواب نحو قوله تعالى ﴿وَيَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العفو ۱ فقد قرئ بنصب الْعَفْوَم ورفعه ۱ سورة البقرة - من الآية ۱۹ والنصب هو قراءة ابن كثير وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي وابن عامر ونافع وأبي جعفر على أن ماذا اسم واحد وهو مفعول مقدم أي أي شيء ينفقون فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدّر أي أنفقوا العفو ۱۸۰ |
|