| تيسير النحو والصرف إذا لم تقصد رجلاً بعينه ولا امرأة بعينها بل أردت أن هذا الجنس أفضل من يصح يراد بهذا كل واحد الرجال واحدة النساء لأن الواقع بخلاف ذلك ومنه قوله تعالى وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيَّ 1 وأما التي للاستغراق فقسمان الاستغراق إما يكون باعتبار حقيقة الأفراد وذلك كقوله يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَنُ ضَعِيفًا ٢ أي كُل جنس الإنسان ضعيف وإما صفات كقولك أنت الطالب الجامع لما يجب يتصف به طالب العلم خلق حميد وتواضع واحترام لأساتذته وقولك أيضًا الرجل لصفات المحمودة شهامة ومروءة وعدل وصدق ۱ سورة الأنبياء - الآية ٣٠ ٢٨ ۱۹۵ |
تيسير النحو والصرف إذا لم تقصد رجلاً بعينه ولا امرأة بعينها بل أردت أن هذا الجنس أفضل من هذا الجنس ولا يصح أن يراد بهذا أن كل واحد من الرجال أفضل من كل واحدة من النساء لأن الواقع بخلاف ذلك ومنه قوله تعالى وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيَّ 1 وأما التي للاستغراق فقسمان لأن الاستغراق إما أن يكون باعتبار حقيقة الأفراد وذلك كقوله تعالى يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَنُ ضَعِيفًا ٢ أي أن كُل واحد من جنس الإنسان ضعيف وإما أن يكون الاستغراق باعتبار صفات الأفراد كقولك أنت الطالب أي الجامع لما يجب أن يتصف به طالب العلم من خلق حميد وتواضع واحترام لأساتذته وقولك أيضًا أنت الرجل أي الجامع لصفات الرجال المحمودة من شهامة ومروءة وعدل وصدق ۱ سورة الأنبياء - من الآية ٣٠ سورة النساء - الآية ٢٨ ۱۹۵ |
|