Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
بيان
له
فليس
أيضًا
مما
نحن
فيه
والخبر
في
ب
ج
مفرد
لا
جملة
٣
-
أو
تكرار
المبتدأ
بلفظه
وأكثر
ما
يكون
مواضع
التفخيم
كقوله
تعالى
﴿
الْاقَةُ
مَا
الْخَاقَةُ
الْقَارِعَةُ
وقد
يستعمل
غيرها
كقولك
مُحمدٌ
زيد
٤
عموم
يدخل
تحته
نحو
زيدٌ
نعم
الرجل
ال
وقوع
الخبر
شبه
يقصد
بشبه
الجملة
الظرف
والجار
والمجرور
ويقعان
خبرا
إذا
حصل
بذكرهما
فائدة
قوله
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
۳
وقول
سبحانه
وَالرَّكْبُ
أَسْفَلَ
مِنكُمْ
وفي
كون
الجار
خبرًا
أكثرُ
من
رأي
الرأي
الأول
هو
نفسه
وهو
الثاني
تعلّق
به
وتقديره
كائن
مستقر
وأنّ
الضمير
الذي
كان
هذا
المتعلق
انتقل
إلى
الثالث
مجموع
مع
متعلقه
۱
سورة
الحاقة
الآيتان
القارعة
الفاتحة
الآية
٢
الأنفال
٤٢
محمد
٢٠٨



تيسير النحو والصرف
بيان له فليس أيضًا مما نحن فيه
والخبر في ب ج مفرد لا جملة
٣ - أو تكرار المبتدأ بلفظه وأكثر ما يكون في مواضع التفخيم كقوله تعالى ﴿ الْاقَةُ مَا الْخَاقَةُ الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وقد
يستعمل في غيرها كقولك مُحمدٌ ما مُحمدٌ زيد ما زيد
٤ - أو عموم يدخل تحته المبتدأ نحو زيدٌ نعم الرجل
ال وقوع الخبر شبه جملة
يقصد بشبه الجملة الظرف والجار والمجرور ويقعان خبرا إذا حصل بذكرهما فائدة نحو قوله تعالى الْحَمْدُ لِلَّهِ ۳ وقول سبحانه وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وفي كون الظرف أو الجار والمجرور خبرًا

أكثرُ من رأي الرأي الأول الخبر هو الظرف نفسه وهو الجار والمجرور نفسه الرأي الثاني الخبر هو ما تعلّق به الظرف أو الجار والمجرور وتقديره كائن أو مستقر وأنّ الضمير الذي كان في هذا المتعلق انتقل
إلى الظرف أو الجار والمجرور
الرأي الثالث الخبر الذي هو مجموع الظرف مع متعلقه أو الجار
والمجرور مع متعلقه
۱ سورة الحاقة - الآيتان ۱ سورة القارعة - الآيتان ۱
۳ سورة الفاتحة - من الآية ٢ ٤ سورة الأنفال - من الآية ٤٢
محمد
٢٠٨