Previous Page | Next Page

الترتيب
بين
المبتدأ
والخبر
تيسير
النحو
والصرف
الأصل
في
أن
يكون
مقدّمًا
ثم
يتلوه
الخبر
وذلك
لأن
بالنسبة
للمبتدأ
كمنزلة
الصفة
للموصوف
لذلك
يجب
على
المتكلم
مراعات
بحسب
وهناك
حالات
معينة
قد
يتقدم
فيها
وقد
يتأخر
ويكون
ذلك
الصور
الآتية
الأولى
وجوب
تقديم
الثانية
تأخر
عن
الثالثة
جواز
الأمرين
أشار
ابن
مالك
p
إلى
كون
مؤخرًا
هو
فقال
وَالأَصْلُ
فِي
الأخبار
أنْ
تُؤَخَّرًا
وَجَوَزُوا
التَّقْدِيمَ
إِذْ
لَا
ضَرَرَا
أشرنا
سرّ
وهو
وصفًا
المعنى
فاستحق
التأخير
كالوصف
ويجوز
تقديمه
إذا
لم
يحصل
بذلك
لبس
أو
نحوه
فتقول
قائم
زيد
ومنه
قولهم
مَشنُوءٌ
من
يَشْنَؤُك
فـ
مبتدأ
ومَشنُوءٌ
خبر
مقدّم
و
قام
أبوه
زيدٌ
۱
أما
تأخير
فهي
1
-
كُل
معرفة
نكرة
صالحة
لجعلها
ولا
مبين
نكرتين
مختصتين
نحو
أخوك
أفضل
عمرو
منك
أفضلُ
منّي
فلا
يجوز
لأنك
لو
قدمته
وقلت
١
المفصل
ص
٤٤
۱۹



الترتيب بين المبتدأ والخبر
تيسير النحو والصرف
الأصل في المبتدأ أن يكون مقدّمًا ثم يتلوه الخبر وذلك لأن الخبر بالنسبة للمبتدأ كمنزلة الصفة بالنسبة للموصوف لذلك يجب على المتكلم مراعات الترتيب بين المبتدأ والخبر بحسب الأصل وهناك حالات معينة قد يتقدم فيها الخبر على المبتدأ وقد يتأخر ويكون ذلك على الصور الآتية الأولى وجوب تقديم المبتدأ على الخبر
الثانية وجوب تأخر المبتدأ عن الخبر
الثالثة جواز الأمرين

وقد أشار ابن مالك p إلى أن كون الخبر مؤخرًا هو الأصل فقال وَالأَصْلُ فِي الأخبار أنْ تُؤَخَّرًا وَجَوَزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا وقد أشرنا إلى سرّ ذلك وهو كون الخبر وصفًا في المعنى للمبتدأ فاستحق التأخير كالوصف ويجوز تقديمه إذا لم يحصل بذلك لبس أو نحوه فتقول قائم زيد ومنه قولهم مَشنُوءٌ من يَشْنَؤُك فـ من مبتدأ ومَشنُوءٌ خبر مقدّم و قام أبوه زيدٌ ۱
أما حالات وجوب تأخير الخبر فهي 1 - أن يكون كُل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ ولا مبين للمبتدأ من الخبر - نكرتين مختصتين - نحو زيدٌ أخوك و أفضل من زيد أفضل من عمرو أفضل منك أفضلُ منّي فلا يجوز تقديم الخبر لأنك لو قدمته وقلت أخوك زيد
١ المفصل ص ٤٤
۱۹