Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
فائدة
حيث
إنه
المحكوم
به
والمخبر
إلا
أنه
قد
يعرض
له
ما
يوجب
و
تروما
حذفه
ووجوب
حذف
الخبر
مواضع
۱
وهي
١
-
أن
يكون
كونا
مطلقا
والمبتدأ
بعد
الولا
ضارية
نحو
زيدٌ
لأكرمتك
أي
لولا
زید
موجود
وقد
أشار
بعض
النحاة
كابن
مالك
p
في
ألفيته
إلى
الحذف
غالبًا
يجب
وهذه
طريقة
لبعض
النحويين
خ
جمال
أما
الطريقة
الثانية
تعني
واجب
دائما
وأن
ورد
من
ذلك
بدون
الظاهر
مؤول
وجب
والطريقة
الثالثة
فيها
تفصيل
وتوضيح
إما
مطلقًا
أو
مقيدًا
فإن
كان
محمد
لكان
كذا
وإن
فإما
يدل
عليه
دليل
أولاً
لم
ذكره
زيد
سالمنا
سلم
ولولا
حاضر
سافرت
محسن
إلي
أتيت
وفي
الحديث
قومك
حديثو
عهد
كفر
لبنيت
الكعبة
على
قواعد
إبراهيم
٢
انظر
هذه
المواضع
أوضح
المسالك
۰/۱-۷
المقاصد
٤٨٦/١
وشرح
الكافية
الشافية
٣٥٤/١
٣٥٥
هذا
أخرجه
البخاري
كتاب
الحج
باب
٤٢
برقم
١٥٨٥
عن
عائشة
1
ونصه
عَنْ
عَائِشَةَ
قَالَتْ
قَالَ
لِي
رَسُولُ
اللهِ
صلى
الله
وسلم
لَوْلاَ
حَدَاثَةُ
قَوْمِكِ
بِالكُفْرِ
لَنَقَضْتُ
البَيْتَ
ثُمَّ
لَبَنَيْتُهُ
عَلَى
أَسَاسِ
إِبْرَاهِيمَ
٧
فَإِنَّ
قُرَيْشًا
اسْتَقْصَرَتْ
بِنَاءَهُ
وَجَعَلْتُ
لَهُ
خَلْفًا
بابا
با
وانظر
همع
الهوامع
دار
الكتب
العلمية
۳۳۷/۱
٣٥٥/١



تيسير النحو والصرف
فائدة حيث إنه المحكوم به والمخبر به إلا أنه قد يعرض له ما يوجب

و تروما
حذفه ووجوب حذف الخبر له مواضع ۱ وهي ١ - أن يكون الخبر كونا مطلقا والمبتدأ بعد الولا ضارية نحو الولا زيدٌ لأكرمتك أي لولا زید موجود
وقد أشار بعض النحاة كابن مالك p في ألفيته إلى أن الحذف
بعد لولا غالبًا يجب وهذه طريقة لبعض النحويين خ جمال أما الطريقة الثانية تعني أن الحذف واجب دائما وأن ما ورد
من ذلك
بدون حذف في الظاهر مؤول
وجب
حذفه
والطريقة الثالثة فيها تفصيل وتوضيح وهي تعني أن الخبر إما أن يكون كونا مطلقًا أو كونا مقيدًا فإن كان كونا مطلقًا نحو الولا محمد لكان كذا أي لولا محمد موجود وإن كان كونا مقيدًا فإما أن يدل عليه دليل أولاً فإن لم يدل عليه دليل وجب ذكره نحو لولا زيد سالمنا ما سلم ولولا زيد حاضر ما سافرت ولولا زيد محسن إلي ما أتيت وفي الحديث لولا قومك حديثو
عهد كفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ٢
۱ انظر هذه المواضع في أوضح المسالك ۰/۱-۷ وتوضيح المقاصد ٤٨٦/١ وشرح الكافية الشافية ٣٥٤/١ ٣٥٥ هذا الحديث أخرجه البخاري - كتاب الحج - باب ٤٢ - برقم ١٥٨٥ عن عائشة 1 ونصه عَنْ عَائِشَةَ 1 قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَوْلاَ حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالكُفْرِ لَنَقَضْتُ البَيْتَ ثُمَّ لَبَنَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ ٧ فَإِنَّ قُرَيْشًا اسْتَقْصَرَتْ بِنَاءَهُ وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا خَلْفًا أي بابا با ما وانظر همع الهوامع - دار الكتب العلمية ۳۳۷/۱ وشرح الكافية الشافية ٣٥٥/١