| تيسير النحو والصرف - عوض عن جملة وهو اللاحق لـ إذ عوضا الجملة التي تضاف إليها كقوله تعالى ﴿ وَأَنتُمْ حِينَبِذِ تَنظُرُونَ ١ والأصل وأنتم حين بلغتِ الرُّوحُ الحلقوم تنظرون فحذفت " بلغت الروح وجيء بالتنوين المحذوفة إيجازا واستحسانا فالتقى ساكنان ذال والتنوين فكسرت الذال على أصل التقاء الساكنين وليست هذه الكسرة للإعراب لأن ملازمة للبناء لشبهها بالحرف في الافتقار إلى وفي الوضع حرفين النداء طلب الإقبال بـ يا أو إحدى أخواتها مثل قولك محمد أقبل علي اجتهد فكُل من و اسم لدخول حرف عليهما وإنما اختص بالاسم المنادى مفعول به والمفعول لا يكون إلا اسما ولا يعترض ذلك بنحو قوله يليت قومى ٢ وقوله أَلَّا يَا اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ۳ قراءة الكسائي فإنه يقف زيا ويبتدئ بالفعل حيث دخلت الأولى ليت الثانية فعل أمر ٤ الشواهد ۱ سورة الواقعة الآية ٨٤ يس ٢٦ النمل ٢٥ قرأ بتخفيف اللام ألا أبو جعفر والكسائي وابن عباس والزهري والمطوعي وقتادة |
تيسير النحو والصرف - عوض عن جملة وهو اللاحق لـ إذ عوضا عن الجملة التي تضاف إليها كقوله تعالى ﴿ وَأَنتُمْ حِينَبِذِ تَنظُرُونَ ١ والأصل وأنتم حين إذ بلغتِ الرُّوحُ الحلقوم تنظرون فحذفت " بلغت الروح الحلقوم " وجيء بالتنوين عوضا عن الجملة المحذوفة إيجازا واستحسانا فالتقى ساكنان ذال " إذ " والتنوين فكسرت الذال على أصل التقاء الساكنين وليست هذه الكسرة للإعراب لأن " إذ " ملازمة للبناء لشبهها بالحرف في الافتقار إلى الجملة وفي الوضع على حرفين - النداء وهو طلب الإقبال بـ " يا " أو إحدى أخواتها مثل قولك يا محمد أقبل يا علي اجتهد فكُل من محمد و علي اسم لدخول حرف النداء عليهما وإنما اختص النداء بالاسم لأن المنادى مفعول به والمفعول به لا يكون إلا اسما ولا يعترض على ذلك بنحو قوله تعالى يليت قومى ٢ وقوله أَلَّا يَا اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ۳ في قراءة الكسائي فإنه يقف على حرف النداء زيا ويبتدئ بالفعل اسْجُدُوا حيث دخلت يا في الأولى على ليت وهو حرف وفي الثانية على اسْجُدُوا وهو فعل أمر ٤ لأن يا في هذه الشواهد ۱ سورة الواقعة - الآية ٨٤ سورة يس - من الآية ٢٦ ۳ سورة النمل - من الآية ٢٥ ٤ قرأ بتخفيف اللام في ألا أبو جعفر والكسائي وابن عباس والزهري والمطوعي وقتادة |
|