Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
وحكى
أبو
عمرو
الشيباني
أن
ضم
نون
المثنى
لغة
وذلك
في
حالة
ما
إذا
كان
بالألف
عن
العرب
هُمَا
خَلِيلانُ
1
فهل
يختص
الفتحُ
بالياء
أو
يكون
فيها
وفي
الألف
قولان
وإن
ظاهر
کلام
ابن
مالك
-
كما
هو
واضح
من
ألفيته
الثاني
ماد
يجمع
هذا
الجمع
وشروطه
لا
إلا
عَلَمًا
صفة
فالعلم
نحو
محمد
زيد
والصفة
مسلم
مؤمن
خاشع
مهندس
فإن
الاسم
الذي
يراد
جمعه
ليس
ولا
فلا
يصح
مثل
غلام
رجل
لأنهما
أسماء
الأجناس
فإذا
صُغرا
جاز
جمعهما
جمع
مذكر
سالمًا
فيقال
فيهما
غُلَيْمُونَ
رُجَيْلُونَ
بالتصغير
قد
اكتسبا
حكم
الصفة
فالتصغير
وصف
المعنى
فهو
قائم
مقام
الوصف
ويشترط
كُل
علم
أربعة
شروط
أولا
العلم
لمذكر
فما
لمؤنث
زينب
سعاد
مريم
اسم
انظر
شرح
عقیل
۷۱/۱
۷
وتوضيح
المقاصد
۱۰۱/۱
وملحق
ديوان
رؤبة
ص
١٨٧
والمقاصد
۱۸٤/١
وشرح
التصريح
۷۹/۱
الأشموني
٦٨/١
وهمع
الهوامع
٤٩/١
۱
توضيح
۱۰/۱
تنظر
هذه
الشروط
٥٩/١
٦٠
والمسالك
۹/۱



تيسير النحو والصرف
وحكى أبو عمرو الشيباني أن ضم نون المثنى لغة وذلك في حالة ما

إذا كان بالألف وحكى عن العرب هُمَا خَلِيلانُ 1 فهل يختص الفتحُ بالياء أو يكون فيها وفي الألف قولان وإن ظاهر کلام ابن مالك - كما هو واضح من ألفيته - هو الثاني
ماد ما يجمع هذا الجمع وشروطه
لا يجمع هذا الجمع إلا ما كان عَلَمًا أو صفة فالعلم نحو محمد - زيد والصفة نحو مسلم - مؤمن - خاشع - مهندس فإن كان الاسم الذي يراد جمعه ليس عَلَمًا ولا صفة فلا يصح جمعه هذا الجمع مثل غلام - رجل لأنهما من أسماء الأجناس فإذا صُغرا جاز جمعهما جمع مذكر سالمًا فيقال فيهما غُلَيْمُونَ رُجَيْلُونَ لأنهما بالتصغير قد اكتسبا حكم الصفة فالتصغير وصف في المعنى فهو قائم مقام الوصف هذا ويشترط في كُل ما يجمع هذا الجمع من علم أو صفة أربعة شروط
أولا شروط العلم
-
1 - أن يكون لمذكر فما كان عَلَمًا لمؤنث لا يجمع هذا الجمع نحو
زينب - سعاد - مريم
أن يكون اسم علم انظر شرح ابن عقیل ۷۱/۱ ۷ وتوضيح المقاصد ۱۰۱/۱ وملحق ديوان رؤبة ص ١٨٧ والمقاصد ۱۸٤/١ وشرح التصريح ۷۹/۱ وشرح الأشموني ٦٨/١ وهمع الهوامع ٤٩/١ ۱ توضيح المقاصد ۱۰/۱
تنظر هذه الشروط في شرح الأشموني ٥٩/١ ٦٠ وتوضيح المقاصد والمسالك ۹/۱

۷