| -1- ۹ - حذف جواب الشرط من ذلك قوله تعالى وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾ [السجدة ۱] حيث لو للتهويل أي لرأيت أمرا مهولاً ومن الظَّلِمُونَ مَوْقُوفُونَ [سبأ٣١] الجواب ترى حالهم فظيعا ١٠ القسم مثل قولك الأحجنَّ هذا العام والله لأحجنَّ ۱۱ ـ وهو كثير شائع ﴿ وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَالَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [الفجر 4] وتقدير لتعذبن ياكفار مكة ثالثا الإيجاز بحذف جملة وهذا النوع الحذف ورد كثيرًا في الذكر الحكيم وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا أَضْرِب بَعَصَاكَ الْحَجَرَ فَأَنفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنا [البقرة٦٠] فالمحذوف تامة تقديرها فضرب موسى الحجر والسر حذفها يشير إلى سرعة إجابة وامتثاله لأمرِ رَبِّه ومنه فَأَوْحَيْنَا إِلَى أَنِ اضْرِب الْبَحْرَ فَأَنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقِ كَالطَّودِ الْعَظِيمِ [الشعراء٦٣] والتقدير البحر فانفلق رابعا أكثر وورد القرآن وبخاصة القصص القرآني يُستغنى عن التفصيلات الجزئية التي تفهم قرائن الأحوال ففي تخطيها وصول العناصر الجوهرية القصة وإبرازها جلية واضحة وفي أيضًا حثّ للمخاطب وتحريك لمشاعره وإثارة لذهنه إذ يفهم تلك المشاهد المطوية ويقف عليها خلال تدبره لأحداث ووقوفه على سياقاتها |
-1- ۹ - حذف جواب الشرط من ذلك قوله تعالى وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾ [السجدة ۱] حيث حذف جواب لو للتهويل أي لرأيت أمرا مهولاً ومن ذلك قوله تعالى وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ [سبأ٣١] حيث حذف الجواب للتهويل أي لو ترى حالهم لرأيت أمرا فظيعا ١٠ - حذف القسم مثل قولك الأحجنَّ هذا العام أي والله لأحجنَّ ۱۱ ـ حذف جواب القسم وهو كثير شائع مثل قوله تعالى ﴿ وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَالَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ [الفجر 4] وتقدير الجواب لتعذبن ياكفار مكة ثالثا - الإيجاز بحذف جملة وهذا النوع من الحذف ورد كثيرًا في الذكر الحكيم من ذلك قوله تعالى وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا أَضْرِب بَعَصَاكَ الْحَجَرَ فَأَنفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنا [البقرة٦٠] فالمحذوف جملة تامة تقديرها فضرب موسى الحجر والسر في حذفها يشير إلى سرعة إجابة موسى وامتثاله لأمرِ رَبِّه ومنه قوله تعالى فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بَعَصَاكَ الْبَحْرَ فَأَنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقِ كَالطَّودِ الْعَظِيمِ ﴾ [الشعراء٦٣] والتقدير فضرب موسى البحر فانفلق رابعا - الإيجاز بحذف أكثر من جملة وورد كثيرًا في القرآن وبخاصة في القصص القرآني حيث يُستغنى عن التفصيلات الجزئية التي تفهم من قرائن الأحوال ففي تخطيها وصول إلى العناصر الجوهرية في القصة وإبرازها جلية واضحة وفي تخطيها - أيضًا - حثّ للمخاطب وتحريك لمشاعره وإثارة لذهنه إذ يفهم تلك المشاهد المطوية ويقف عليها من خلال تدبره لأحداث القصة ووقوفه على سياقاتها |
|