| -1V- من ذلك قوله تعالى ﴿ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ عَايَتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة ۷۳] وتقدير الكلام المحذوف فضربوه ببعضها يحيي الله الموتى والمحذوف هنا جملتان فأحياه كذلك ومن وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَرُونَ [الشعراء ١٣] حيث حذفت أكثر جملة دل على هذا الحذف السياق والتقدير أرسل جبريل إلى هارون واجعله نبيا وآزرني به واشدد عضدي ٢- أدلة لغرض بلاغي لابد أن يعتمد دليل يدل وقرينة تشير إليه وللحذف كثيرة منها ١ ـ العقل في حذفًا ويدل العرف تعيين حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ [المائدة3] فقد كلمة أكل والأصل حرمت عليكم الميتة لعدم تصور تعلق الحرمة بجسد وحده كقوله وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ * [يوسف۸] فالعقل ويعين واسأل أهل القرية ومثله وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفَا صَفًّا [الفجر ٢٢] أي أمر ربك هو الذي المحذف وهو عين - أيضا لامتناع مجيء الرب عقلا الشروع الفعل فحينما أقول بسم الرحمن الرحيم لإدراكه الجار والمجرور لا بد يتعلق بشيء والشروع فإذا قلت قبل الأكل كان التقدير آكل وإذا قراءة القرآن أقرأ وفي الكتابة أكتب باسم وهكذا |
-1V- من ذلك قوله تعالى ﴿ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ عَايَتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة ۷۳] وتقدير الكلام المحذوف فضربوه ببعضها يحيي الله الموتى والمحذوف هنا جملتان فأحياه الله كذلك ومن ذلك قوله تعالى وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَرُونَ ﴾ [الشعراء ١٣] حيث حذفت أكثر من جملة دل على هذا الحذف السياق والتقدير أرسل جبريل إلى هارون واجعله نبيا وآزرني به واشدد به عضدي ٢- أدلة الحذف الحذف لغرض بلاغي لابد أن يعتمد على دليل يدل على المحذوف وقرينة تشير إليه وللحذف أدلة كثيرة منها ١ ـ أن يدل العقل على أن في الكلام حذفًا ويدل العرف على تعيين المحذوف من ذلك قوله تعالى حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ [المائدة3] فقد دل العقل على أن المحذوف كلمة أكل والأصل حرمت عليكم أكل الميتة لعدم تصور تعلق الحرمة بجسد الميتة ٢- أن يدل العقل وحده على الحذف كقوله تعالى وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ * [يوسف۸] فالعقل يدل على الحذف ويعين المحذوف والتقدير واسأل أهل القرية ومثله قوله تعالى وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفَا صَفًّا ﴾ [الفجر ٢٢] أي أمر ربك فالعقل وحده هو الذي دل على المحذف وهو الذي عين المحذوف - أيضا - لامتناع مجيء الرب عقلا أن يدل العقل على الحذف ويدل الشروع في الفعل على المحذوف فحينما أقول بسم الله الرحمن الرحيم فالعقل دل على أن هنا حذفًا لإدراكه أن الجار والمجرور لا بد أن يتعلق بشيء والشروع في الفعل يدل على المحذوف فإذا قلت ذلك قبل الأكل كان التقدير آكل بسم الله وإذا كان قبل قراءة القرآن كان التقدير أقرأ القرآن بسم الله وفي الكتابة أكتب باسم الله وهكذا |
|