Previous Page | Next Page

-
۱۱۳
فقوله
قبله
حشو
لأنه
زيادة
متعينة
لغير
فائدة
حيث
فهم
صراحة
من
لفظ
الأمس
وهو
اليوم
الذي
قبل
يومك
ومثله
قول
الشاعر
ذَكَرْتُ
أَخِي
فَعَاوَدَنِي
صُدَاعُ
الرأْسِ
وَالْوَصَبُ
فذكر
الرأس
مع
الصداع
لأن
لا
يكون
في
غير
ولكنه
مفسد
للمعنى
٢-
التطويل
هو
أن
الزائد
متعين
مثل
عدي
بن
زيد
شعراء
العصر
الجاهلي
وَقَدَّدَتْ
الأَدِيمَ
لِرَاهِشَيْهِ
وَأَلْفَى
قَوْلَهَا
كَذِبًا
وَمَيْنَا
والشاهد
قوله
ومينا
فإن
فيه
تطويلا
الكذب
المين
ولا
الجمع
بينهما
ولم
يتعين
أحدهما
للزيادة
ألا
حَبَّذَا
هِنْدُ
وَأَرْضٌ
بِهَا
هِنْدٌ
*
وَهِنْدُ
أَتَى
مِنْ
دُونِهَا
النَّأْيُ
وَالْبُعْدُ
ففي
والبعد
تطويل
النأي
بعينه
أنواع
الإطناب
وأغراضه
1,
للإطناب
صور
مختلفة
تتضمن
أغراضا
بلاغية
يقتضيها
المقام
وإليك
أشهرها
۱
التكرير
ويشترط
يفيد
غرضا
وإلا
كان
معيبا
إلى
جانب
الغرض
الأساسي
الكائن
كل
تكرير
تثبيت
المعاني
النفوس
ومن
أشهر
هذه
الأغراض
أ-
تأكيد
الردع
والإنذار
كقوله
تعالى
كَلَّا
سَوْفَ
تَعْلَمُونَ
ثُمَّ
﴾
[التكاثر
٣
٤
كلا
للزجر
عن
الانشغال
بالدنيا
والتلهي
بها
الآخرة
وقوله
إنذار
وتهديد
أي
سوف
تعلمون
ما
أنتم
عليه
ضلال
إذا
شاهدتم
هول
المحشر
وفي
تكريره
لهذا
قددت
القد
القطع
وتاء
التأنيث
تعود
على
الزباء
التي
غدرت
بجذيمة
الأبرش
الأديم
الجلد
الراهشان
عرقان
باطن
الذراعين
فصد
المرء
منهما
مات
لساعته



- ۱۱۳ -
فقوله قبله حشو لأنه زيادة متعينة لغير فائدة حيث فهم صراحة من لفظ الأمس وهو اليوم الذي قبل يومك ومثله قول الشاعر ذَكَرْتُ أَخِي فَعَاوَدَنِي صُدَاعُ الرأْسِ وَالْوَصَبُ فذكر الرأس مع الصداع حشو لأن الصداع لا يكون في غير الرأس ولكنه غير مفسد للمعنى ٢- التطويل هو أن يكون الزائد غير متعين مثل قول عدي بن زيد وهو من شعراء العصر الجاهلي وَقَدَّدَتْ الأَدِيمَ لِرَاهِشَيْهِ وَأَلْفَى قَوْلَهَا كَذِبًا وَمَيْنَا والشاهد في قوله ومينا فإن فيه تطويلا لأن الكذب هو المين ولا فائدة في الجمع بينهما ولم يتعين أحدهما للزيادة ومثله قول الشاعر ألا حَبَّذَا هِنْدُ وَأَرْضٌ بِهَا هِنْدٌ * وَهِنْدُ أَتَى مِنْ دُونِهَا النَّأْيُ وَالْبُعْدُ ففي قوله والبعد تطويل لأنه النأي بعينه ولا فائدة في الجمع بينهما ولم
يتعين أحدهما للزيادة أنواع الإطناب وأغراضه
1,
للإطناب صور مختلفة تتضمن أغراضا بلاغية يقتضيها المقام وإليك أشهرها ۱ - التكرير ويشترط فيه أن يفيد غرضا وإلا كان تطويلا معيبا وهو يفيد أغراضا مختلفة إلى جانب الغرض الأساسي الكائن في كل تكرير وهو تثبيت المعاني في النفوس ومن أشهر هذه الأغراض أ- تأكيد الردع والإنذار كقوله تعالى كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ [التكاثر ٣ ٤ فقوله كلا للزجر عن الانشغال بالدنيا والتلهي بها عن الآخرة وقوله سَوْفَ تَعْلَمُونَ إنذار وتهديد أي سوف تعلمون ما أنتم عليه من ضلال إذا شاهدتم هول المحشر وفي تكريره تأكيد لهذا الردع والإنذار
۱ قددت من القد وهو القطع وتاء التأنيث تعود على الزباء التي غدرت بجذيمة الأبرش الأديم الجلد الراهشان عرقان في باطن الذراعين إذا فصد المرء منهما مات لساعته المين الكذب