| -10- والمراد بالطرفين المتعددين أن يتعدد الطرفان أو أحدهما لا على وجه التضام والالتحام والالتئام بل الاستقلال والانفصال وكل نوع من هذه الأنواع الثلاثة له تقسيمات مهمة وفروق دقيقة سنذكرها لك تفصيلا ٢ أقسام الطرفين باعتبار الإفراد المتأمل في أسلوب التشبيه حيث يلحظ أنه يخرج عن أربعة الأول تشبيه مفرد مجرد بمفرد وهو ما طرفاه مفردان مطلقان أي غير مقيدين بأي قيد القيود كتشبيه الخد بالورد والشعر بالليل والريق بالخمر والبدين بالفيل ومن هذا قوله تعالى هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لَّهُنَّ [البقرة ١٨٧] الثاني مقيد سواء كان القيد جارا ومجروا ظرفا حالا صفة الصفات مثل العلم الصغر كالنقش الحجر ومثل ريق المحبوبة وقت السحر المعتقةِ قولهم هو كالحادي وليس بعير الثالث مطلق كقول ابن المعتز والشَّمْسُ كَالْمِرْآةِ فِي كَفَّ الأَشَلْ لَّا رَأَيْتُهَا بَدَتْ فَوْقَ الْجَبَلْ فإن المشبه الشمس الإطلاق دون والمشبه به المرآة بقيد كونها كف الأشل الرابع بالشمس |
-10- والمراد بالطرفين المتعددين أن يتعدد الطرفان أو أحدهما لا على وجه التضام والالتحام والالتئام بل على وجه الاستقلال والانفصال وكل نوع من هذه الأنواع الثلاثة له تقسيمات مهمة وفروق دقيقة سنذكرها لك تفصيلا ٢ أقسام الطرفين باعتبار الإفراد المتأمل في أسلوب التشبيه من حيث الإفراد يلحظ أنه لا يخرج عن أربعة أقسام الأول تشبيه مفرد مجرد بمفرد مجرد وهو ما طرفاه مفردان مطلقان أي غير مقيدين بأي قيد من القيود كتشبيه الخد بالورد والشعر بالليل والريق بالخمر والبدين بالفيل ومن هذا قوله تعالى هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ [البقرة ١٨٧] الثاني تشبيه مفرد مقيد بمفرد مقيد سواء كان القيد جارا ومجروا أو ظرفا أو حالا أو صفة من الصفات مثل العلم في الصغر كالنقش على الحجر ومثل تشبيه ريق المحبوبة وقت السحر بالخمر المعتقةِ ومثل قولهم هو كالحادي وليس له بعير الثالث تشبيه مفرد مطلق بمفرد مقيد كقول ابن المعتز والشَّمْسُ كَالْمِرْآةِ فِي كَفَّ الأَشَلْ لَّا رَأَيْتُهَا بَدَتْ فَوْقَ الْجَبَلْ فإن المشبه هو الشمس على الإطلاق دون أي قيد والمشبه به هو المرآة بقيد كونها في كف الأشل الرابع تشبيه مفرد مقيد بمفرد مطلق كتشبيه المرآة في كف الأشل بالشمس |
|