| - ۱۷ ٤- تغليب التأنيث على التذكير وذلك بأن يأتي التعبير بصيغة وسياق الظاهر تغليبا للتأنيث من ذلك قوله تعالى ﴿وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَلِمُونَ ﴾ [البقرة ٥١] فالمراد الأيام المذكرة والليالي المؤنثة لكنه غلب جانب فعبر هنا بالليلة عن ٥- خطاب الواحد بلفظ الجمع تعظيما له مثل ﴿ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ يَشْعُرُونَ [القصص٩] حيث عبرت وهو فرعون بواو الجماعة في ولم تَقُل لا تقتله تعظيمًا وهكذا الشأن الملوك فغلبت |
- ۱۷ - ٤- تغليب التأنيث على التذكير وذلك بأن يأتي التعبير بصيغة التأنيث وسياق الظاهر التذكير تغليبا للتأنيث على التذكير من ذلك قوله تعالى ﴿وَإِذْ وَعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَلِمُونَ ﴾ [البقرة ٥١] فالمراد الأيام المذكرة والليالي المؤنثة لكنه غلب جانب التأنيث على التذكير فعبر هنا بالليلة عن الأيام والليالي ٥- خطاب الواحد بلفظ الجمع تعظيما له مثل قوله تعالى ﴿ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [القصص٩] حيث عبرت عن الواحد وهو فرعون بواو الجماعة في قوله لَا تَقْتُلُوهُ ولم تَقُل لا تقتله تعظيمًا له وهكذا الشأن في خطاب الملوك فغلبت الجمع على الواحد |
|