Previous Page | Next Page

-
TE-
الثاني
هو
جواب
السائل
بغير
ما
يطلب
بتنزيل
سؤاله
منزلة
غيره
تنبيها
على
أنه
الأولى
بحاله
والمهم
له
ومنه
ماروي
من
أن
العباس
سئل
أأنت
أكبر
أم
رسول
الله
فقال
في
أدب
جم
مني
ولكني
ولدت
قبله
فحمل
السؤال
عن
كبر
السن
محمل
المنزلة
توجيها
للسائل
إلى
الأهم
بالسؤال
٢-
صور
الالتفات
أ
التكلم
الغيبة
مثاله
قوله
تعالى
﴿
قُلْ
يَتَأَيُّهَا
النَّاسُ
إِنِّي
رَسُولُ
اللَّهِ
إِلَيْكُمْ
جَمِيعًا
الَّذِى
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
لَا
إِلَهَ
إِلَّا
هُوَ
يُحْيِ
وَيُمِيتُ
فَتَامِنُوا
بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ
النَّبِيِّ
الْأُتِيَ
الَّذِي
يُؤْمِنُ
وَكَلِمَتِهِ
وَاتَّبِعُوهُ
لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُونَ

[الأعراف
١٥٨]
الأصل
فآمنوا
بي
ولكنه
عدل
ب
وَاللَّهُ
أَرْسَلَ
الرِّيحَ
فرُ
سَحَابًا
فَسُقْتَهُ
إِلَى
بَلَدٍ
مَيِّتِ
فَأَحْيَيْنَا
بِهِ
الْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
كَذَلِكَ
النُّشُورُ
[فاطر
9]
فقد
بنون
العظمة
ج
الخطاب
﴿وَاعْلَمُوا
أَنَّ
فِيكُمْ
رَسُولَ
لَوْ
يُطِيعُكُمْ
فِي
كَثِيرٍ
مِّنَ
الْأَمْرِ
لَعَنِتُّمْ
وَلَكِنَّ
اللَّهَ
حَبَّبَ
إِلَيْكُمُ
الْإِيمَنَ
وَزَيَّنَهُ
قُلُوبِكُمْ
وَكَرَهُ
الْكُفْرَ
وَالْفُسُوقَ
وَالْعِصْيَانَّ
أُوَلَيْكَ
هُمُ
الرَّشِدُونَ
[الحجرات
۷]



- TE-
الثاني هو جواب السائل بغير ما يطلب بتنزيل سؤاله منزلة غيره تنبيها على أنه الأولى بحاله والمهم له ومنه ماروي من أن العباس - - سئل أأنت أكبر أم رسول الله - - فقال في أدب جم رسول الله أكبر مني ولكني ولدت قبله فحمل السؤال عن كبر السن محمل السؤال عن كبر المنزلة توجيها للسائل
إلى الأهم بالسؤال
٢- من صور
الالتفات
أ الالتفات من التكلم إلى الغيبة مثاله قوله تعالى ﴿ قُلْ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ فَتَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُتِيَ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [الأعراف ١٥٨] الأصل فآمنوا بي ولكنه عدل من التكلم إلى الغيبة
ب الالتفات من الغيبة إلى التكلم مثاله قوله تعالى ﴿ وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيحَ فرُ سَحَابًا فَسُقْتَهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتِ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ [فاطر 9] فقد عدل عن الغيبة في ﴿ وَاللَّهُ الَّذِى أَرْسَلَ إلى التكلم بنون العظمة في قوله
ج الالتفات من الخطاب إلى الغيبة مثاله قوله تعالى ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَنَ وَزَيَّنَهُ فِي
قُلُوبِكُمْ وَكَرَهُ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَّ أُوَلَيْكَ هُمُ الرَّشِدُونَ ﴾
[الحجرات ۷]