Previous Page | Next Page

إجابة
التدريب
الثاني
-
٣٥
١-
ضمير
الشأن
هو
أن
يُبدأ
بالضمير
ويفسر
بما
بعده
والغرض
من
ذلك
تفخيم
أو
القصة
مثل
قوله
تعالى
﴿
قُلْ
هُوَ
اللَّهُ
أَحَدٌ
[الإخلاص1]
والأصل
"
اللهُ
ولكنه
قدَّم
الضمير
بادئ
وفسره
ولو
وضعت
الاسم
الظاهر
موضع
وقلت
"قل
الله
أحد
لتلاشت
الفخامة
وزالت
الروعة
لأنه
لم
يتقدم
ما
ينبه
النفس
إلى
التفتيش
عن
المفسر
لما
أبهم
في
أول
الكلام
٢
صور
وضع
المظهر
المضمر
أ
زيادة
التقبيح
والمبالغة
الذم
والتقريع
فَبَدَّلَ
الَّذِينَ
ظَلَمُوا
قَوْلًا
غَيْرَ
الَّذِي
قِيلَ
لَهُمْ
فَأَنزَلْنَا
عَلَى
رِجْرًا
مِّنَ
السَّمَاءِ
بِمَا
كَانُوا
يَفْسُقُونَ

[البقرة
٥٩]
حيث
ظلموا
مكان
عليهم
الذي
سيعود
بطبيعة
الحال
على
الذين
الآية
ولم
يقل
فأنزلنا
مبالغة
والتوبيخ
وتسجيل
الظلم
اليهود
بتكراره
وتأكيده
ب
تربية
وبث
المهابة
النفوس
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
لَهُ
مُلْكُ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
اللَّهِ
مِن
وَلِي
وَلَا
نصير
۱۰۷]
لفظ
الجلالة
بدل
لأن
أصل
وما
لكم
دونه
خالف
مقتضى
لتربية
وزرع
جـ
التشريف
وإظهار
مزيد
اللطف
بَلَى
مَنْ
أَسْلَمَ
وَجْهَهُ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِنُ
فَلَهُ
أَجْرُهُ
عِندَ
رَبِّهِ
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
هُمْ
يَحْزَنُونَ
۱۱]
اسم
الرب
مضافا
أسلم
يقال
فله
أجره
عنده
عدل
للتشريف
بكل
وجهه



إجابة التدريب الثاني
- ٣٥ -
١- ضمير الشأن هو أن يُبدأ بالضمير ويفسر بما بعده والغرض من ذلك تفخيم الشأن أو القصة مثل قوله تعالى ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص1] والأصل " قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ " ولكنه قدَّم الضمير بادئ وفسره بما بعده ولو وضعت الاسم الظاهر موضع الضمير وقلت "قل الله أحد " لتلاشت الفخامة وزالت الروعة لأنه لم يتقدم ما ينبه النفس
إلى التفتيش عن المفسر لما أبهم في أول الكلام
٢ من صور وضع المظهر موضع المضمر أ زيادة التقبيح والمبالغة في الذم والتقريع مثل قوله تعالى ﴿ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْرًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾ [البقرة ٥٩] حيث وضع الظاهر عَلَى الَّذِينَ ظلموا مكان الضمير عليهم الذي سيعود بطبيعة الحال على الذين ظلموا في أول الآية ولم يقل فأنزلنا عليهم مبالغة في الذم والتوبيخ
والتقريع وتسجيل الظلم على اليهود بتكراره وتأكيده
ب تربية الروعة وبث المهابة في النفوس من ذلك قوله تعالى أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِي وَلَا نصير ﴾ [البقرة ۱۰۷] حيث وضع لفظ الجلالة الاسم الظاهر في قوله وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ بدل الضمير لأن أصل الكلام وما لكم من دونه ولكنه خالف مقتضى الظاهر لتربية الروعة وزرع المهابة في النفوس
جـ التشريف وإظهار مزيد اللطف من ذلك قوله تعالى بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنُ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة ۱۱] حيث وضع اسم الرب مضافا إلى ضمير من أسلم موضع ضمير الجلالة والأصل أن يقال فله أجره عنده ولكنه عدل عن مقتضى الظاهر للتشريف وإظهار مزيد اللطف بكل من أسلم وجهه الله