| -08- أمثلة النفى بـ إن وإلا قوله تعالى وَإِن مِن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَابِنُهُ وَمَا نُنَزِلُهُ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾ [الحجر٢١] لن ﴿ وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ ومن أيامًا مَعْدُودَةً [البقرة ۸۰] وقوله قُل لَّن يُصِيبَنَا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَنَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [التوبة ٥١] النفي لم فَتِلْكَ مَسَكَنُهُمْ لَمْ تُسْكَنَ مِنْ بَعْدِهِمْ قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ [القصص ٥٨] هل هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَنِ الإِحْسَنُ [الرحمن ٦٠] حيث قصر جزاء الإحسان على وطريقه هو والاستثناء لأن الاستفهام هنا بمعنى مَنْ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَمْ يُصِرُ وا عَلَى وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران ١٣٥] فقد غفران الذنوب الله - سبحانه وتعالى صفةٍ موصوف قصرًا حقيقيا تحقيقيًّا في الآية الكريمة مراد به إذ المعنى لا يغفر إلا موقع المقصور عليه مع ما بعد أداة الاستثناء وعلى ذلك يكون قبل صفةً كان أو موصوفًا ففي قولنا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ رسول صفة |
-08- أمثلة النفى بـ إن وإلا قوله تعالى وَإِن مِن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَابِنُهُ وَمَا نُنَزِلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾ [الحجر٢١] أمثلة النفى بـ لن وإلا قوله تعالى ﴿ وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا ومن أيامًا مَعْدُودَةً ﴾ [البقرة ۸۰] وقوله تعالى قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَنَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة ٥١] ومن أمثلة النفي بـ لم وإلا قوله تعالى فَتِلْكَ مَسَكَنُهُمْ لَمْ تُسْكَنَ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ ﴾ [القصص ٥٨] ومن أمثلة النفى بـ هل وإلا قوله تعالى ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَنِ إِلَّا الإِحْسَنُ ﴾ [الرحمن ٦٠] حيث قصر جزاء الإحسان على الإحسان وطريقه هو النفي والاستثناء لأن الاستفهام هنا بمعنى النفي ومن أمثلة النفى بـ مَنْ وإلا قوله تعالى وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُ وا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران ١٣٥] فقد قصر غفران الذنوب على الله - سبحانه وتعالى - قصر صفةٍ على موصوف قصرًا حقيقيا تحقيقيًّا وطريقه هو النفي والاستثناء لأن الاستفهام في الآية الكريمة مراد به النفي إذ المعنى لا يغفر الذنوب إلا الله موقع المقصور عليه مع النفي والاستثناء المقصور عليه مع النفي والاستثناء هو ما بعد أداة الاستثناء وعلى ذلك يكون المقصور مع النفي والاستثناء هو ما قبل الاستثناء صفةً كان أو موصوفًا ففي قولنا مَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ مُحَمَّدٌ موصوف هو المقصور رسول صفة هو المقصور عليه |
|