Previous Page | Next Page

-
OV-
ومثالها
في
القرآن
الكريم
قوله
تعالى
مَا
كَانَ
إِبْرَاهِيمُ
يَهُودِيًا
وَلَا
نَصْرَانِيًّا
وَلَكِن
حَنِيفًا
مُسْلِمًا
وَمَا
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ

[آل
عمران
٦٧]
وقوله
مُحَمَّدٌ
أَبَا
أَحَدٍ
مِّن
رِّجَالِكُمْ
رَّسُولَ
اللَّهِ
وَخَاتَمَ
النَّبِيِّينَ
[الأحزاب٤٠]
فقد
قصر
النبي
على
الرسالة
والختم
لا
يتجاوزهما
إلى
أبوة
زيد
بن
حارثة
ومنه
قول
الشاعر
إِنَّ
الجَدِيدَيْنِ
فِي
طُولِ
اخْتِلافِهِمَا
"
يَفْسُدَانِ
وَلَكِنْ
يَفْسُدُ
النَّاسُ
الإفساد
الناس
ونفاه
عن
الجديدين
وهما
الليل
والنهار
موقع
المقصور
عليه
مع
لكن
العاطفة
هو
الواقع
بعدها
وعلى
ذلك
فحينما
نقول
ما
الفخر
بالنسب
بالتقوى
يكون
التقوى
والمقصور
المنفي
النسب
٤-
تقديم
حقه
التأخير
وتقديم
اللغة
العربية
مثل
الخبر
والمفعول
به
والمجرور
والظرف
فهذه
المصطلحات
لها
معروف
الجملة
فإذا
تقدمت
فإنها
تفيد
القصر
غالبًا
فتقديم
يأتي
ثلاث
صور
مختلفة
الصورة
الأولى
المبتدأ
أي
المسند
إليه
من
وَكَاتِن
قَرْيَةٍ
أَمْلَيْتُ
لَهَا
وَهِيَ
ظَالِمَةٌ
ثُمَّ
أَخَذْتُهَا
وَإِلَى
الْمَصِيرُ
[الحج
٤٨]
حيث
تقدم
شبه
الجار
والمجرو
وهو
المصير
فأفاد
الله
غيره
البتة



- OV-
ومثالها في القرآن الكريم قوله تعالى مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [آل عمران ٦٧] وقوله تعالى مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [الأحزاب٤٠] فقد قصر النبي على الرسالة والختم لا
يتجاوزهما إلى أبوة زيد بن حارثة
ومنه قول الشاعر
إِنَّ الجَدِيدَيْنِ فِي طُولِ اخْتِلافِهِمَا " لا يَفْسُدَانِ وَلَكِنْ يَفْسُدُ النَّاسُ

فقد قصر الإفساد على الناس ونفاه عن الجديدين وهما الليل والنهار موقع المقصور عليه مع لكن
المقصور عليه مع لكن العاطفة هو الواقع بعدها وعلى ذلك فحينما نقول ما الفخر بالنسب لكن بالتقوى يكون المقصور عليه هو التقوى والمقصور هو الفخر المنفي عن النسب
٤- تقديم ما حقه التأخير
وتقديم ما حقه التأخير في اللغة العربية مثل الخبر والمفعول به والمجرور والظرف فهذه المصطلحات لها موقع معروف في الجملة العربية فإذا تقدمت فإنها تفيد القصر غالبًا
وعلى ذلك فتقديم ما حقه التأخير يأتي على ثلاث صور مختلفة الصورة الأولى تقديم الخبر على المبتدأ أي تقديم المسند على المسند إليه من ذلك قوله تعالى وَكَاتِن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَى الْمَصِيرُ ﴾ [الحج ٤٨] حيث تقدم شبه الجملة الجار والمجرو إلى وهو الخبر المسند على المبتدأ المسند إليه المصير فأفاد القصر أي المصير إلى الله لا إلى غيره البتة