| - VT- مثل قوله تعالى فَمَهْلِ الْكَفِرِينَ أَمْهِلُهُمْ رُويد الطارق ۱۷ فالجملة الثانية أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا توافق الجملة الأولى في اللفظ والمعنى لذا صارت الصلة قوية بين الجملتين فلا تحتاج إلى ربط بالواو لأن التوكيد والمؤكد كالشيء الواحد ومن ثَمَّ تُرِكَ العطف لعدم صحة عطف الشيء على نفسه ب أن تكون مؤكدة للجملة تأكيدًا معنويا لدفع توهم التجوز ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلقِينَ ﴾ [البقرة ٢] الْكِتَابُ أفادت القرآن الكريم هو الكتاب الكامل الذي بلغ الغاية القصوى كمال الهداية والجملة نفي الريب عنه وعدم تطرق الشك إليه وهذا تقرير لمعنى وتأكيد لها إذ يلزم من بلوغ درجة الكمالألا يكون محلا للريب والشك فجاءت جملة مقررةً لهذا المعنى ومؤكدة له هذا قول المتنبي وَمَا الدَّهْرُ إِلا مِنْ رُوَاةِ قَصَائِدِي *** إِذَا قُلْتُ شِعْرًا أَصْبَحَ مُنْشِدًا فالشطر الثاني لم يعطف الشطر الأول لأنها قد اتحدا ثم حاجة وصلها لقوة الرابطة وشدة الاتصال بينهما ذلك حسان بن ثابت أَصُونُ عِرْضِي بِمَالي لا أُدَنَّسُهُ لَابَارَكَ اللَّهُ بَعْدَ الْعِرْضِ فِي الْمَالِ أَحْتَالُ لِلْمَمالِ إِنْ أَوْدَى فَأَكْسِبُهُ وَلَسْتُ لِلْعِرْضِ بِمُحْتَالِ حيث فصل الشاعر أصون عرضي بمالي وجملة أدنسه توكيد للأولى توكيدا |
- VT- مثل قوله تعالى فَمَهْلِ الْكَفِرِينَ أَمْهِلُهُمْ رُويد الطارق ۱۷ فالجملة الثانية أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا توافق الجملة الأولى في اللفظ والمعنى لذا صارت الصلة قوية بين الجملتين فلا تحتاج إلى ربط بالواو لأن التوكيد والمؤكد كالشيء الواحد ومن ثَمَّ تُرِكَ العطف لعدم صحة عطف الشيء على نفسه ب - أن تكون الجملة الثانية مؤكدة للجملة الأولى تأكيدًا معنويا لدفع توهم التجوز في الجملة الأولى مثل قوله تعالى ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلقِينَ ﴾ [البقرة ٢] فالجملة الأولى ذَلِكَ الْكِتَابُ أفادت أن القرآن الكريم هو الكتاب الكامل الذي بلغ الغاية القصوى في كمال الهداية والجملة الثانية لَا رَيْبَ فِيهِ أفادت نفي الريب عنه وعدم تطرق الشك إليه وهذا تقرير لمعنى الجملة الأولى وتأكيد لها إذ يلزم من بلوغ القرآن الكريم درجة الكمالألا يكون محلا للريب والشك فجاءت جملة لَا رَيْبَ فِيهِ مقررةً لهذا المعنى ومؤكدة له ومن هذا قول المتنبي وَمَا الدَّهْرُ إِلا مِنْ رُوَاةِ قَصَائِدِي *** إِذَا قُلْتُ شِعْرًا أَصْبَحَ الدَّهْرُ مُنْشِدًا فالشطر الثاني لم يعطف على الشطر الأول لأنها قد اتحدا في المعنى ومن ثم فلا حاجة إلى وصلها بالواو لقوة الرابطة وشدة الاتصال بينهما ومن ذلك قول حسان بن ثابت أَصُونُ عِرْضِي بِمَالي لا أُدَنَّسُهُ لَابَارَكَ اللَّهُ بَعْدَ الْعِرْضِ فِي الْمَالِ أَحْتَالُ لِلْمَمالِ إِنْ أَوْدَى فَأَكْسِبُهُ وَلَسْتُ لِلْعِرْضِ إِنْ أَوْدَى بِمُحْتَالِ حيث فصل الشاعر بين جملة أصون عرضي بمالي وجملة لا أدنسه لأن الثانية توكيد للأولى توكيدا معنويا |
|