Previous Page | Next Page

-
VT-
ج
أن
تكون
الجملة
الثانية
منزلة
من
الأولى
البدل
بأن
يكون
في
قصور
أو
خفاء
وفائها
بالمراد
وتكون
أوفى
والبدل
ـ
كما
هو
معلوم
لأبنائنا
الطلاب
أنواع
ثلاثة
بدل
كل
وبدل
بعض
اشتمال
Al
١-
مثل
قوله
تعالى
بَلْ
قَالُوا
مِثْلَ
مَا
قَالَ
الْأَوَّلُونَ
الم
أَعِذَا
مِتْنَا
وَكُنَّا
تُرَابًا
وَعِظَمًا
أَوْنَا
لَمَبْعُوثُونَ

[المؤمنون
۸۱
۸]
فالجملة
وعدم
العطف
هنا
جاء
كذلك
على
قياس
المفردات
مر
لك
نظيره
فلو
قلت
حكم
أمير
المؤمنين
عمر
بالعدل
فإنه
لا
يجوز
وضع
الواو
بين
والمبدل
منه
لأنك
إذا
وعمر
لاختلف
المعنى
تماما
وصارا
فردين
مختلفين
وعلى
ذلك
فكل
جملة
كانت
منهما
بينهما
تصالها
الذاتي
الكامل
الذي
يغني
عن
وجود
وَاتَّقُوا
الَّذِي
أَمَدَّكُم
بِمَا
تَعْلَمُونَ
بِأَنْعَمٍ
وَبَنِينَ
٣٣
وَحَنَّتٍ
وَعُيُونٍ
[الشعراء
١٣٢
١٣٤]
حيث
فصل
۱۳۳
أَمَدَّكُمْ
بِأَنْعَامِ
لأن
وإنما
بمنزلة
ما
ذكر
النعم
الأربع
وهي
الأنعام
والبنين
والجنات
والعيون
هي
يعلمون
وخص
هذه
الأربعة
بالذكر
لأهميتها
عند
المخاطبين
ومثل
اللَّهُ
الَّذِى
رَفَعَ
السَّمَوَاتِ
بِغَيْرِ
عَمَدٍ
تَرَوْنَهَا
ثُمَّ
اسْتَوَىٰ
عَلَى
الْعَرْشِ
وَسَخَّرَ
الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ
كُلٌّ
يَجْرِى
لِأَجَلٍ
مُسَمًّى
يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ
يُفَصِّلُ
الْآيَتِ
لَعَلَّكُم
بِلِقَاءِ
رَبِّكُمْ
تُوقِنُونَ
[الرعد
]
فقوله
الْآيَاتِ
تدبير
الأمر
يشمل
تفصيل
الآيات
وغيره



- VT-
ج - أن تكون الجملة الثانية منزلة من الأولى منزلة البدل بأن يكون في الأولى قصور أو خفاء في وفائها بالمراد وتكون الثانية أوفى بالمراد من الأولى والبدل ـ كما هو معلوم لأبنائنا الطلاب - أنواع ثلاثة بدل كل من كل وبدل بعض من كل وبدل اشتمال
Al
١- بدل كل من كل مثل قوله تعالى بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ الم قَالُوا أَعِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَمًا أَوْنَا لَمَبْعُوثُونَ ﴾ [المؤمنون ۸۱ ۸] فالجملة الثانية بدل كل من كل من الأولى
وعدم
العطف هنا جاء كذلك على قياس المفردات كما مر لك نظيره فلو قلت حكم أمير المؤمنين عمر بالعدل فإنه لا يجوز وضع الواو بين البدل والمبدل منه لأنك إذا قلت حكم أمير المؤمنين وعمر بالعدل لاختلف المعنى تماما وصارا فردين مختلفين وعلى ذلك فكل جملة كانت الثانية منهما منزلة من الأولى بدل كل من كل لا يجوز وضع الواو بينهما لا تصالها الذاتي الكامل الذي يغني عن وجود الواو بدل بعض من كل مثل قوله تعالى وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُم بِأَنْعَمٍ وَبَنِينَ ٣٣ وَحَنَّتٍ وَعُيُونٍ ﴾ [الشعراء ١٣٢ - ١٣٤] حيث فصل الجملة
۱۳۳

١٣٢
الثانية أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامِ وَبَنِينَ عن الجملة الأولى أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ لأن الثانية منزلة من الأولى منزلة بدل بعض من كل وإنما كانت الجملة الثانية بمنزلة بدل بعض من الأولى لأن ما ذكر في الجملة الثانية من النعم الأربع وهي الأنعام والبنين والجنات والعيون هي بعض ما يعلمون وخص هذه الأربعة بالذكر لأهميتها عند المخاطبين
ومثل ذلك قوله تعالى اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾ [الرعد ] فقوله يُفَصِّلُ الْآيَاتِ بدل بعض من قوله يُدَبِّرُ الْأَمْرَ لأن تدبير الأمر يشمل تفصيل الآيات وغيره