| الأهداف التعليمية لبابي السلم والرهن ثانيا بابا يتوقع من الطالب بعد دراسة بابي أن ١- يتعرف في اللغة والاصطلاح ٢- يستدل بالنصوص الشرعية على مشروعية ٣- يشرح أركان ٤- يبين شروط كل ركن ه يوضح الأحكام المتعلقة بالسلم ٦- الرهن - ٩- ١٠ بالرهن ١١ يبرز أحكام ضمان والانتفاع به ١٢ ـ يحدد الضمان ۱۳ يستنتج ١٤ ا الآثار المترتبة الصحيح ١٥ يستشعر عظمة التشريع الإسلامي التيسير المعاملات بين البشر الصف الثاني الثانوى فصل ويصح حالًا ومؤجّلًا تعريفه ودليله وحكمه لغة أهل الحجاز والسّلف العراق وسمّي سلما لتسليم رأس المال المجلس وسلفا لتقديم وشرعًا بيع شيء موصوف الذمة بلفظ أو السلف والأصل فيه قبل الإجماع قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ 1 قال ابن عباس انزلت وخبر الصحيحين أسلف فليسلف كيل معلوم ووزن إلى أجل حالا بأن يصرح بهما أما المؤجل فبالنص والإجماع وأما الحال فبالأولى لبعده عن الغرر ويشترط تسليم مجلس العقد لزومه فلو تفرّقا قبض ألزماه بطل بعضه فيما لم يقبض وفيما يقابله المسلم أطلق كأسلمت إليك دينارًا ذمتي كذا ثم عين الدينار وسلّم التخاير جاز ذلك لأن حريم ولو قبضه إليه وأودعه التفرق الوديعة لا تستدعي لزوم الملك وكذا يجوز ردّه دينه ويجوز كون منفعة وتقبض المنفعة بقبض العين ورؤية تكفي معرفة قدره ۱ سورة البقرة الآية ۸ ٢ أي ألزما بغير تفرق المختار الإقناع |
الأهداف التعليمية لبابي السلم والرهن ثانيا بابا السلم والرهن يتوقع من الطالب بعد دراسة بابي السلم والرهن أن ١- يتعرف السلم في اللغة والاصطلاح ٢- يستدل بالنصوص الشرعية على مشروعية السلم ٣- يشرح أركان السلم ٤- يبين شروط كل ركن من أركان السلم ه يوضح الأحكام المتعلقة بالسلم ٦- يتعرف الرهن في اللغة والاصطلاح يستدل بالنصوص الشرعية على مشروعية الرهن - يشرح أركان الرهن ٩- يبين شروط كل ركن من أركان الرهن ١٠ - يوضح الأحكام المتعلقة بالرهن ١١ - يبرز أحكام ضمان الرهن والانتفاع به ١٢ ـ يحدد أركان الضمان ۱۳ - يستنتج شروط كل ركن من أركان الضمان ١٤ - يشرح ا الآثار المترتبة على الضمان الصحيح ١٥ ـ يستشعر عظمة التشريع الإسلامي في التيسير في المعاملات بين البشر الصف الثاني الثانوى فصل ويصح السلم حالًا ومؤجّلًا تعريفه - ودليله - وحكمه فصل في السلم السلم لغة أهل الحجاز والسّلف لغة أهل العراق وسمّي سلما لتسليم رأس المال في المجلس وسلفا لتقديم رأس المال وشرعًا بيع شيء موصوف في الذمة بلفظ السلم أو السلف والأصل فيه قبل الإجماع قوله تعالى يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ 1 قال ابن عباس انزلت في السلم وخبر الصحيحين من أسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم ويصح السلم حالا ومؤجّلًا بأن يصرح بهما أما المؤجل فبالنص والإجماع وأما الحال فبالأولى لبعده عن الغرر شروط رأس المال ويشترط تسليم رأس المال في مجلس العقد قبل لزومه فلو تفرّقا قبل قبض رأس المال أو ألزماه بطل العقد أو قبل تسليم بعضه بطل فيما لم يقبض وفيما يقابله من المسلم فيه فلو أطلق كأسلمت إليك دينارًا في ذمتي في كذا ثم عين الدينار وسلّم في المجلس قبل التخاير - جاز ذلك لأن المجلس حريم العقد ولو قبضه المسلم إليه في المجلس وأودعه المسلم قبل التفرق جاز لأن الوديعة لا تستدعي لزوم الملك وكذا يجوز ردّه إليه عن دينه ويجوز كون رأس المال منفعة وتقبض المنفعة بقبض العين ورؤية رأس المال تكفي عن معرفة قدره ۱ سورة البقرة الآية ۸ ٢ أي ألزما العقد بغير تفرق المختار من الإقناع |
|