| ١٧ - يتعرف أحكام ضمان مال القراض وتوزيع الربح والخسران ١٨ الإجارة في اللغة والاصطلاح ۱۹ يستنبط حكم من النصوص الشرعية ٢٠ يعين أركان ۱ يستعرض شروط كل ركن يفصل إجارة الذمة ۳ يحدد مبطلات ٢٤ يبين العين المؤجرة ٢٥ يدرك أهمية تنمية الاستثمار المالي والنفعي المجتمع ٢٦ يظهر حقيقة الوقف ۷ يدلل على مشروعية ۸ يبرز ۹ صحة ٣٠- الشريعة الإسلامية ٣١- يعظم دور التيسير أفراد وخدمتهم مِن غَصَبَ مَالًا لأحدٍ لَزِمَهُ رَدُّهُ تعريفه وحكمه ودليله هو فصل الغصب لغةً أخذ الشيء ظلما وقيل أخذه جهارًا وشرعا استيلاء حق الغير بغير والأصل تحريمه قبل الإجماع آيات كقوله تعالى ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ أي لا يأكل بعضكم بعض بالباطل وأخبار كخبر إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ودخل التعريف المذكور ما لو غيره يظنه ماله فإنه غصب وإن لم يكن فيه إثم ولو ركب دابةً لغيره أو جلس فراشه فغاصب ينقل ذلك ولم يقصد الاستيلاء المغصوبة عند ومن مالا ذمّيَّا وكان باقيا لزمه ردّه الفور التمكن عظمت المؤنة كان غير متمول۳ كحبة بر كلب يقتني لقوله صلى الله عليه وسلم اليد أخذت حتى تؤدّيه4 سورة البقرة الآية ۱۸۸ رواه الشيخان المتمول له قيمة مالية ٤ أصحاب السنن إلا النسائي الصف الثاني الثانوى المختار الإقناع |
١٧ - يتعرف أحكام ضمان مال القراض وتوزيع الربح والخسران ١٨ - يتعرف الإجارة في اللغة والاصطلاح ۱۹ - يستنبط حكم الإجارة من النصوص الشرعية ٢٠ - يعين أركان الإجارة ۱ - يستعرض شروط كل ركن من أركان الإجارة - يفصل أحكام إجارة الذمة ۳ - يحدد مبطلات الإجارة ٢٤ - يبين حكم ضمان العين المؤجرة ٢٥ - يدرك أهمية الإجارة في تنمية الاستثمار المالي والنفعي في المجتمع ٢٦ - يظهر حقيقة الوقف ۷ - يدلل على مشروعية الوقف ۸ - يبرز أركان الوقف ۹ - يبين شروط صحة الوقف ٣٠- يتعرف أحكام الوقف في الشريعة الإسلامية ٣١- يعظم دور الوقف في التيسير على أفراد المجتمع وخدمتهم مِن غَصَبَ مَالًا لأحدٍ لَزِمَهُ رَدُّهُ تعريفه - وحكمه ودليله هو فصل فصل في الغصب لغةً أخذ الشيء ظلما وقيل أخذه ظلما جهارًا وشرعا استيلاء على حق الغير بغير حق والأصل في تحريمه قبل الإجماع آيات كقوله تعالى ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ أي لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل وأخبار كخبر إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ودخل في التعريف المذكور ما لو أخذ مال غيره يظنه ماله فإنه غصب وإن لم يكن فيه إثم ولو ركب دابةً لغيره أو جلس على فراشه فغاصب وإن لم ينقل ذلك ولم يقصد الاستيلاء ضمان العين المغصوبة عند ومن غصب مالا أو غيره لأحدٍ ولو ذمّيَّا وكان باقيا لزمه ردّه على الفور التمكن وإن عظمت المؤنة في ردّه ولو كان غير متمول۳ كحبة بر أو كلب يقتني لقوله صلى الله عليه وسلم على اليد ما أخذت حتى تؤدّيه4 ۱ سورة البقرة الآية ۱۸۸ رواه الشيخان ۳ المتمول هو ما له قيمة مالية ٤ رواه أصحاب السنن إلا النسائي الصف الثاني الثانوى المختار من الإقناع |
|