Previous Page | Next Page

الحديث
الثامن
والعشرون
فَضْلُ
العِلْمِ
والعَمَلِ
عَنْ
أَبِي
مُوسَى
الْأَشْعَرِيِّ
عَنِ
النَّبِيِّ
صلى
الله
عليه
وسلم
قَالَ
مَثَلُ
مَا
بَعَثَنِي
اللَّهُ
بِهِ
مِنَ
الهُدَى
وَالعِلْمِ
كَمَثَلِ
الغَيْثِ
الكَثِيرِ
أَصَابَ
أَرْضًا
فَكَانَ
مِنْهَا
نَقِيَّةٌ
قَبِلَتِ
الْمَاءَ
فَأَنْبَتَتِ
الكَلَةُ
وَالعُشْبَ
الكَثِيرَ
وَكَانَتْ
أَجَادِبُ
أَمْسَكَتِ
المَاءَ
فَنَفَعَ
بِهَا
النَّاسَ
فَشَرِبُوا
وَسَقَوْا
وَزَرَعُوا
وَأَصَابَتْ
طَائِفَةٌ
أُخْرَى
إِنَّمَا
هِيَ
قِيعَانُ
لَا
تُمْسِكُ
مَاءً
وَلَا
تُنْبِتُ
كَلَا
فَذَلِكَ
مَنْ
فَقُهَ
فِي
دِينِ
اللَّهِ
وَنَفَعَهُ
فَعَلِمَ
وَعَلَّمَ
وَمَثَلُ
لَمْ
يَرْفَعْ
بِذَلِكَ
رَأْسًا
وَلَمْ
يَقْبَلْ
هُدَى
الَّذِي
أُرْسِلْتُ
معاني
المفردات
يُراد
به
الصفة
العجيبة
الهدى
هو
الدلالة
الموصلة
للقصد
المدلول
وهو
صفة
تُوجِب
تمييزا
لا
يحتمل
النقيض
والمراد
هنا
الأحكام
الشرعية
الغَيْث
المطر
الذي
يأتي
عند
شدة
الاحتياج
إليه
أي
طائفة
طيبة
الماء
من
القبول
الكلا
النبات
رطباً
كان
أو
يابسًا
الرطب



الحديث الثامن والعشرون فَضْلُ العِلْمِ والعَمَلِ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الكَلَةُ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ المَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانُ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَا فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ
معاني المفردات
مَثَلُ يُراد به الصفة العجيبة الهدى هو الدلالة الموصلة للقصد
وَالعِلْمِ هو المدلول وهو صفة تُوجِب تمييزا لا يحتمل النقيض والمراد به
هنا الأحكام الشرعية
الغَيْث هو المطر الذي يأتي عند شدة الاحتياج إليه
نَقِيَّةٌ أي طائفة طيبة
قَبِلَتِ الماء من القبول
الكلا النبات رطباً كان أو يابسًا
وَالعُشْبَ النبات الرطب