| الحديث التاسع والعشرون سيد الاستغفار عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّ لَا إِلَهَ إِلَّا خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ صَنَعْتُ أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ يَوْمِهِ قَبْلَ يُمْسِيَ فَهُوَ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ يُصْبِحَ التعريف براوي شَداد بن أوس ثابت المنذر حَرَامِ الْأَنْصَارِيِّ النجاري أبو يعلى المدني ابن أخي حسان عبادة الصَّامِت شَدَّاد من الذين أُوتُوا العلم والحلم مَاتَ سَنةٌ ثَمَان وَخَمسين بِبَيْتِ الْمُقَدِّسِ معاني المفردات أي أفضله فالمُستَغفِر بهذا الدعاء أكثر ثوابًا عند ا المستغفر بغيره استفعال الغَفْر وهو طلب غفران الذنوب والصيانة آثارها ما عاهدتك وواعدتك الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك |
الحديث التاسع والعشرون سيد الاستغفار عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ التعريف براوي الحديث شَداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حَرَامِ الْأَنْصَارِيِّ النجاري أبو يعلى المدني ابن أخي حسان بن ثابت قَالَ عبادة بن الصَّامِت شَدَّاد من الذين أُوتُوا العلم والحلم مَاتَ سَنةٌ ثَمَان وَخَمسين بِبَيْتِ الْمُقَدِّسِ معاني المفردات سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أي أفضله فالمُستَغفِر بهذا الدعاء أكثر ثوابًا عند ا من المستغفر بغيره الله الِاسْتِغْفَارِ استفعال من الغَفْر وهو طلب غفران الذنوب والصيانة من آثارها وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ أي ما عاهدتك عليه وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك |
|