| أَبوءُ أي أعترف وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي به أو أرجع بذنبي فلا أستطيع صرفه عني فَاغْفِرْ لي المغفرة والغفران من الله - تعالى هو أن يصون العبد يمسه العذاب مُوقِنًا بِهَا مُخلِصًا قلبه مُصدِّقًا بثوابها المباحث العربية سَيَّدُ الِاسْتِغْفَارِ استعير اسم السيد لهذا الدعاء الجامع لمعاني التوبة كلها لأن للرئيس المقدَّم الذي يُعتمد إليه في الحوائج ويُرجع الأمور وَأَنَا عَبْدُكَ يجوز تكون حالا مؤكدة وأن مقدرة وأنا عابد لك الشرح والبيان علام يشير قوله على عهدك ووعدك صلى عليه وسلم عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ إلى الاعتراف بالعجز والتقصير عما يجب لحق وقد يُراد بالعهد ما أخذه ـ عباده حيث أخرجهم أمثال الذَّر وأشهدهم أنفسهم أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ فأقروا له بالربوبية وأذعنوا بالوحدانية ويُراد بالوعد قاله لسان نبيه إن مات لا يُشرك بالله شيئًا وأدى افترض يدخله الجنة ۱ سورة الأعراف الآية ۱۷ |
أَبوءُ أي أعترف وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي أعترف به أو أرجع بذنبي فلا أستطيع صرفه عني فَاغْفِرْ لي المغفرة والغفران من الله - تعالى - هو أن يصون العبد من أن لي يمسه العذاب مُوقِنًا بِهَا مُخلِصًا من قلبه مُصدِّقًا بثوابها المباحث العربية سَيَّدُ الِاسْتِغْفَارِ استعير اسم السيد لهذا الدعاء الجامع لمعاني التوبة كلها لأن السيد اسم للرئيس المقدَّم الذي يُعتمد إليه في الحوائج ويُرجع إليه في الأمور وَأَنَا عَبْدُكَ يجوز أن تكون حالا مؤكدة وأن تكون مقدرة أي وأنا عابد لك الشرح والبيان علام يشير قوله وأنا على عهدك ووعدك يشير قوله صلى الله عليه وسلم وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ إلى الاعتراف بالعجز والتقصير عما يجب لحق - تعالى - وقد يُراد بالعهد ما أخذه الله ـ تعالى ـ على عباده حيث أخرجهم أمثال الذَّر وأشهدهم على أنفسهم أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ فأقروا له بالربوبية وأذعنوا له بالوحدانية ويُراد بالوعد ما قاله الله على لسان نبيه إن من مات لا يُشرك بالله شيئًا وأدى ما افترض عليه أن يدخله الجنة ۱ سورة الأعراف الآية ۱۷ |
|