Previous Page | Next Page

-
يُبَيِّنُ
النبي
الا
أنه
يجب
على
المسلم
أن
بنعم
الله
عليه
وتقصيره
في
أداء
شكرها
حين
يقول
أَبُوءُ
لَكَ
بِنِعْمَتِكَ
عَلَيَّ
وَأَبُوءُ
بِذَنْبِي
فَاغْفِرْ
لِي
فَإِنَّهُ
لَا
يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ
إِلَّا
أَنْتَ
ولم
يُقيَّد
صلى
وسلم
النعم
ليشمل
كل
الإنعام
وعد
التقصير
وعدم
القيام
بأداء
شُكر
النعمة
ذنبًا
مبالغةً
وهضم
النفس
ويُحتمل
يكون
ذلك
اعترافًا
بوقوع
الذنب
مطلقًا
ليصح
الاستغفار
منه
تفسير
قوله
وَمَنْ
قَالَهَا
مِنَ
النَّهَارِ
مُوقِنًا
بِهَا
فَمَاتَ
مِنْ
يَوْمِهِ
قَبْلَ
أَنْ
يُمْسِي
فَهُوَ
أَهْلِ
الْجَنَّةِ
أي
الداخلين
لها
لأن
الغالب
المؤمن
بحقيقتها
الموقن
بمضمونها
لا
يعصي
ا
تعالى
متعمدًا
عصيانه
أو
يعفو
عنه
ببركة
هذا
فيمن
قالها
ومات
قبل
يفعل
ما
يُغْفَر
له
به
ذنوبه
لم
استحق
الدعاء
سيد
واستحق
لأنه
جمع
من
بديع
المعاني
الألفاظ
ففيه
إقرار
لله
وحده
بالألوهية
والعبودية
والاعتراف
وحسن
بأنه
الخالق
والإقرار
بالعهد
الذي
أخذه
والرجاء
بما
والاستعاذة
شر
جنى
العبد
نفسه
وإضافة
النعماء
إلى
موجدها
ورغبته
بالمغفرة
واعترافه
يقدر
أحد
إلا
وفي
الإشارة
الجمع
بين
الشريعة
والحقيقة
وأن
تكاليف
تحصل
بمعونة
قال
بعض
العلماء
ولا
إذا
شروط
وهي
صحة
النية
وصدق
التوجه
والأدب



- يُبَيِّنُ النبي الا أنه يجب على المسلم أن بنعم الله عليه وتقصيره في أداء شكرها حين يقول أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي
فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ولم يُقيَّد صلى الله عليه وسلم النعم ليشمل كل الإنعام وعد التقصير وعدم القيام بأداء شُكر النعمة ذنبًا مبالغةً في التقصير وهضم النفس
ويُحتمل أن يكون ذلك اعترافًا بوقوع الذنب مطلقًا ليصح الاستغفار منه - تفسير قوله وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أي الداخلين لها لأن الغالب أن المؤمن بحقيقتها الموقن بمضمونها لا يعصي ا الله - تعالى - متعمدًا عصيانه أو أن الله - تعالى - يعفو عنه ببركة هذا الاستغفار ويُحتمل أن يكون هذا فيمن قالها ومات قبل أن يفعل ما يُغْفَر له به ذنوبه
لم استحق هذا الدعاء أن يكون سيد الاستغفار
واستحق هذا الدعاء أن يكون سيد الاستغفار لأنه جمع من بديع المعاني الألفاظ ففيه إقرار لله - تعالى - وحده بالألوهية والعبودية والاعتراف وحسن بأنه الخالق والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه والرجاء بما وعد به والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه وإضافة النعماء إلى موجدها وإضافة الذنب إلى نفسه ورغبته بالمغفرة واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا ا الله تعالى وفي كل ذلك الإشارة إلى الجمع بين الشريعة والحقيقة وأن تكاليف الشريعة لا تحصل إلا بمعونة الله - تعالى - قال بعض العلماء ولا يكون هذا الدعاء سيد الاستغفار إلا إذا جمع شروط الاستغفار وهي صحة النية وصدق التوجه والأدب