Previous Page | Next Page

أمامها
لحديث
أبي
داود
وغيره
بإسناد
صحيح
عن
ابن
عمر
قال
رَأَيْتُ
النَّبِيِّ
وَأَبَا
بَكْرٍ
وَعُمَرَ
يَمْشُونَ
أَمَامَ
الْجَنَازَةِ
ولأنَّه
شفيع
وحق
الشفيع
أن
يتقدم
وأما
حديث
امْشُوا
خَلْفَ
الجَنَازَةِ
فضعيف
وأجابوا
هذا
الحديث
بأنّ
الاتباع
محمول
على
الأخذ
في
طريقها
والسعي
لأجلها
كما
يقال
الجيش
يتبع
السلطان
أي
يَتَوَّخَى
موافقته
وإنْ
تقدّم
كثير
منه
المشي
والركوب
المالكية
فلهم
هذه
المسألة
ثلاثة
أقوال
١
-
التقدم
٢-
والتأخر
تقدم
الماشي
وتأخر
الراكب
النساء
فيتأخرن
بلا
خلاف
وصيانة
لهن
حكم
عيادة
المريض
ضعفهن
يَحثُ
الحديثُ
وهي
فضيلة
لها
ثواب
عظيم
فإن
لم
يكن
له
مَنْ
يَتَعَهَدهُ
لِزَم
تَعَهْدُه
جاء
مسلم
ثَوْبَانَ
أَنَّ
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
إِنَّ
الْمُسْلِمَ
إِذَا
عَادَ
أَخَاهُ
لَمْ
يَزَلْ
فِي
خُرْفَةِ
الجَنَّةِ
حَتَّى
يَرْجِعَ
وَفِي
البخاري
بسنده
أنس
بن
مالك
كَانَ
غُلَامٌ
يَهُودِيٌّ
يَخْدُمُ
فَمَرِضَ
فَأَتَاهُ
النَّبِيُّ
يَعُودُهُ
فَقَعَدَ
عِنْدَ
رَأْسِهِ
فَقَالَ
لَهُ
أَسْلِمْ
فَنَظَرَ
إِلَى
أَبِيهِ
وَهُوَ
عِنْدَهُ
أَطِعْ
أَبَا
القَاسِمِ
فَأَسْلَمَ
فَخَرَجَ
يَقُولُ
الحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
أَنْقَذَهُ
مِنَ
النَّارِ
۱
الخُرْفَةُ
البستان
والمعنى
العائد
للمريض
يستوجب
الجنة
وبساتينها



أمامها لحديث أبي داود وغيره بإسناد صحيح عن ابن عمر قال رَأَيْتُ النَّبِيِّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ ولأنَّه شفيع وحق الشفيع
أن يتقدم وأما حديث امْشُوا خَلْفَ الجَنَازَةِ فضعيف وأجابوا عن هذا الحديث بأنّ الاتباع محمول على الأخذ في طريقها والسعي لأجلها كما يقال الجيش يتبع السلطان أي يَتَوَّخَى موافقته وإنْ تقدّم كثير منه في المشي والركوب
وأما المالكية فلهم في هذه المسألة ثلاثة أقوال
١ - التقدم
٢- والتأخر
تقدم الماشي وتأخر الراكب وأما النساء فيتأخرن بلا خلاف
وصيانة لهن
٢- حكم عيادة المريض
ضعفهن
- يَحثُ الحديثُ على عيادة المريض وهي فضيلة لها ثواب عظيم فإن لم يكن له مَنْ يَتَعَهَدهُ لِزَم تَعَهْدُه جاء في صحيح مسلم عن ثَوْبَانَ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ وَفِي صحيح البخاري بسنده له عن أنس بن مالك قال كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَسْلِمْ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ
۱ الخُرْفَةُ البستان والمعنى أن العائد للمريض يستوجب الجنة وبساتينها