Previous Page | Next Page

لو
أقسم
ألا
يفارقك
حتى
تفعل
كذا
وكذا
وأنت
تستطيع
فعله
كي
لا
يحنث
ب
يمينه
أهـ
فأنت
مأمور
بأن
تبر
قسمه
وهو
خاص
بما
يَحِلُّ
من
مكارم
الأخلاق
ترتب
على
تركه
مصلحة
فلا
ولذا
قال
لأبي
بكر
في
قصة
تعبير
الرؤيا
تُقسم
حين
أقسمت
عليك
يا
رسول
الله
لَتُخْبِرَنِّي
بالذي
أصبت
وفيه
الأمر
برد
السلام
فرض
كفاية
عند
مالك
والشافعي
فإذا
كان
المسلم
بمفرده
تَعَيَّن
عليه
الرَّد
بتشميت
العاطس
سنة
الكفاية
ويقال
تشميته
يَرْحَمُكَ
اللَّهُ
المنهيات
الحديث
وأما
المنهيَّاتُ
فالمعدودست
وليس
سبعًا
سقط
هذه
الرواية
واحدة
وهي
رُكُوبُ
المَيَاثِرِ
والمَيَاثِرُ
هي
الغطاء
يكون
الشرج
حرير
أو
صوف
غيره
لكن
الحرمة
متعلقة
بالحرير
وتتعلق
بالكبر
لراكب
المياثر
-
واستعمال
آنية
الفضة
حرام
للإسراف
والخيلاء
وخاتم
الذهب
ولبس
الحرير
الرجال
دون
النساء
خَصَّصه
حديث
عَلِيَّ
بْنِ
أَبِي
طَالِبٍ
أَخَذَ
رَسُولُ
اللَّهِ
صلى
وسلم
حَرِيرًا
بِشِمَالِهِ
وَذَهَبًا
بِيَمِينِهِ
ثُمَّ
رَفَعَ
بِهِمَا
يَدَيْهِ
فَقَالَ
إِنَّ
هَذَيْنِ
حَرَامٌ
عَلَى
ذُكُورِ
أُمَّتِي
حِلٌّ
لِإِنَائِهِمْ
ذکر
الديباج
وَالقَسيَّ
وَالإِسْتَبْرَقَ
والميَاثِرَ
باب
ذكر
الخاص
بعد
العام
اهتمامًا
بحكمها
دفعًا
لتوهم
أن
اختصاصها
باسم
يخرجها
عن
حكم
أنَّ
العُرْفَ
فَرَّقَ
اسمها
لاختلاف
مُسَمَيَّاتها
وربما
تَوَهَّم
مُتَوِّهِمْ
أَنَّهَا
غَيرُ



لو أقسم ألا يفارقك حتى تفعل كذا وكذا وأنت تستطيع فعله كي لا يحنث ب يمينه أهـ فأنت مأمور بأن تبر قسمه وهو خاص بما يَحِلُّ من مكارم الأخلاق ترتب على تركه مصلحة فلا ولذا قال لأبي بكر في قصة تعبير الرؤيا
لا تُقسم حين قال أقسمت عليك يا رسول الله لَتُخْبِرَنِّي بالذي أصبت وفيه الأمر برد السلام وهو فرض كفاية عند مالك والشافعي فإذا كان المسلم بمفرده تَعَيَّن عليه الرَّد
وفيه الأمر بتشميت العاطس وهو سنة على الكفاية ويقال في تشميته
يَرْحَمُكَ اللَّهُ
المنهيات في الحديث
وأما المنهيَّاتُ في الحديث فالمعدودست وليس سبعًا سقط من هذه الرواية واحدة وهي رُكُوبُ المَيَاثِرِ والمَيَاثِرُ هي الغطاء يكون على الشرج من حرير أو صوف أو غيره لكن الحرمة متعلقة بالحرير وتتعلق الحرمة بالكبر لراكب المياثر
- واستعمال آنية الفضة حرام للإسراف والخيلاء
وخاتم الذهب ولبس الحرير حرام على الرجال دون النساء خَصَّصه حديث عَلِيَّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قال أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَرِيرًا بِشِمَالِهِ وَذَهَبًا بِيَمِينِهِ ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ فَقَالَ إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَائِهِمْ ذکر الديباج وَالقَسيَّ وَالإِسْتَبْرَقَ والميَاثِرَ من باب ذكر الخاص بعد العام اهتمامًا بحكمها أو دفعًا لتوهم أن اختصاصها باسم يخرجها عن حكم العام أو أنَّ العُرْفَ فَرَّقَ اسمها لاختلاف مُسَمَيَّاتها وربما تَوَهَّم مُتَوِّهِمْ أَنَّهَا غَيرُ