| عن الحديث العاشر المنافسة في فعل الخير ن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلَّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ الحَقِّ وَرَجُلٌ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا معاني المفردات الحسد هو تمني زوال نعمة الغير سواء حصل للحاسد أم لا والمراد هنا الغبطة وهي أن يتمنى الإنسان لنفسه ما عند غيره دون زوالها بتاء التأنيث أي خصلتين وفي رواية اثْنَيْنِ بغير تاء شيئين آتاه مالا بمد الهمزة أعطاه مالًا فَسُلِّطَ بضم السين مع حذف الهاء نسخة فَسَلَّطَهُ بإثباتها بفتح اللام والكاف إهلاكه بأن أفناه كله الحق التبذير ووجوه المكاره القرآن كما ورد بعض الطرق أو العلم الذي يمنع من الجهل ويَزْجُر القبيح المباحث العربية بالرفع بتقدير إحدى الاثنين خصله رجل ثم حُذِفَ المضافُ وأقيم المضاف إليه مقامه فارتفع ارتفاعه والجر بدل اثنين على مضاف خصلة رجلٍ لأنَّ معناه ـ مر والنصب أعني وهو ابن ماجه |
عن الحديث العاشر المنافسة في فعل الخير ن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلَّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا معاني المفردات لَا حَسَدَ الحسد هو تمني زوال نعمة الغير سواء حصل للحاسد أم لا والمراد هنا الغبطة وهي أن يتمنى الإنسان لنفسه ما عند غيره دون زوالها بتاء التأنيث أي خصلتين وفي رواية اثْنَيْنِ بغير تاء أي شيئين اثْنَتَيْنِ آتاه الله مالا بمد الهمزة أي أعطاه مالًا فَسُلِّطَ بضم السين مع حذف الهاء وفي نسخة فَسَلَّطَهُ بإثباتها عَلَى هَلَكَتِهِ بفتح اللام والكاف أي إهلاكه بأن أفناه كله في الحق لا في التبذير ووجوه المكاره آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ أي القرآن كما ورد في بعض الطرق أو العلم الذي يمنع من الجهل ويَزْجُر عن القبيح المباحث العربية رَجُلٌ بالرفع بتقدير إحدى الاثنين خصله رجل ثم حُذِفَ المضافُ وأقيم المضاف إليه مقامه فارتفع ارتفاعه والجر بدل من اثنين على حذف مضاف أي خصلة رجلٍ لأنَّ اثنين معناه ـ كما مر ـ خصلتين والنصب بتقدير أعني وهو رواية ابن ماجه |
|