Previous Page | Next Page

الحديث
الثاني
عشر
أجرُ
الصبر
على
البلاء
عَنْ
أَبِي
سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ
وَأَبِي
هُرَيْرَةَ
عَنِ
النَّبِيِّ
صلى
الله
عليه
وسلم
قَالَ
مَا
يُصِيبُ
المُسْلِمَ
مِنْ
نَصَبٍ
وَلَا
وَصَبٍ
هَمَّ
حُزْنٍ
أَذًى
غَمٌ
حَتَّى
الشَّوْكَةِ
يُشَاكُهَا
إِلَّا
كَفَّرَ
اللَّهُ
بِهَا
خَطَايَاهُ
معاني
المفردات
نصب
أ
أي
مرض
أو
دائم
ملازم
هم
هو
المكروه
يلحق
الإنسان
بحسب
ما
يقصده
وقيل
إن
الهم
ينشأ
عن
الفكر
فيما
يُتَوَقَّع
حصوله
مما
يتأذى
به
والحزنُ
بمعنى
واحد
مختص
بما
آتِ
والحزْنُ
مضى
حُزن
بضم
فسكون
وروي
حَزَن
بفتحتين
وهو
يلحقه
بسبب
حصول
مكروه
في
الماضي
الحزن
يحدث
لفقد
يشق
المرء
فقده
يَلْحَقُهُ
تعدّي
الغير
غم
كَرْبُ
للقلب
حَصَلَ
للإِنسان
حزن
يَغُمُّ
الرجل
بحيث
يقرب
أن
يُغمى
بالضم
يُدْخِلُهَا
غَيْرُهُ
جسده
وكذا
لو
دخلت
هي
من
غير
إدخال
كما
صحيح
مسلم
لَا
تُصِيبُ
الْمُؤْمِنَ
شَوْكَةٌ
فأضاف
الفعل
إليها
والمراد
أعم



الحديث الثاني عشر أجرُ الصبر على البلاء
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمَّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ
معاني المفردات
نصب أ
أي مرض أو مرض دائم ملازم
هم هو المكروه يلحق الإنسان بحسب ما يقصده وقيل إن الهم ينشأ عن الفكر فيما يُتَوَقَّع حصوله مما يتأذى به وقيل الهم والحزنُ بمعنى واحد وقيل الهم مختص بما هو آتِ والحزْنُ بما مضى
حُزن بضم فسكون وروي حَزَن بفتحتين وهو ما يلحقه بسبب حصول مكروه في الماضي وقيل الحزن يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده أَذًى يَلْحَقُهُ مِنْ تعدّي الغير عليه
غم هو كَرْبُ يحدث للقلب بسبب ما حَصَلَ للإِنسان وقيل حزن يَغُمُّ الرجل بحيث يقرب أن يُغمى عليه
يُشَاكُهَا بالضم أي يُدْخِلُهَا غَيْرُهُ في جسده وكذا لو دخلت هي من غير إدخال كما في صحيح مسلم لَا تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فأضاف الفعل إليها والمراد ما هو أعم