| إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ مِنْ خَطَايَاهُ أي ما يُصيب المسلم غمّ في حال من الأحوال إلا المباحث العربية يُشَاكُهَا جملة حالية محل نصب تبعيضية والجملة الشرح والبيان هل الأجر على المصيبة أم الصبر عليها يُجازى بعض خطاياه الدنيا بالمصائب التي تقع له فيها فتكون كفارةً وظاهر الحديث أنّ الثواب نفس بشرط ألا تقترن بالسخط وعليه الجمهور خلافًا لمن قال إنّ والعقاب الكسب والمصائب ليست منه بل والرضا بها وَرُدَّ بأن ذلك قدر زائد يُمْكِنُ عليه زيادة ثواب درجات الناس عند نزول البلاء - ينقسم فمنهم يُسلم بالأمر ومنهم يبتغي به وجه الله ويقصد يتلذذ بالبلاء راضيًا عن الفَعَالِ لما يشاء وأما الساخطون فليسوا شيء يرشد إليه ۱- حصول للمصاب وتخفيف العقاب عنه ٢- البشارة العظيمة للمؤمن لأنَّ جعل مكفرًا أمر المؤمن كله خير يصبر ويشكر النعماء عظیم فضل تعالى حيث يُثيب الجزيل ولو الشيء القليل |
إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ مِنْ خَطَايَاهُ أي ما يُصيب المسلم غمّ في حال من الأحوال إلا كَفَّرَ اللَّهُ مِنْ خَطَايَاهُ المباحث العربية يُشَاكُهَا جملة حالية في محل نصب إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ مِنْ خَطَايَاهُ مِنْ تبعيضية والجملة في محل نصب حال الشرح والبيان هل الأجر على المصيبة أم على الصبر عليها يُجازى المسلم على بعض خطاياه في الدنيا بالمصائب التي تقع له فيها فتكون كفارةً له وظاهر الحديث أنّ الثواب على نفس المصيبة بشرط ألا تقترن بالسخط وعليه الجمهور خلافًا لمن قال إنّ الثواب والعقاب على الكسب والمصائب ليست منه بل الأجر على الصبر عليها والرضا بها وَرُدَّ بأن ذلك قدر زائد يُمْكِنُ الثواب عليه زيادة على ثواب المصيبة درجات الناس عند نزول البلاء - ينقسم الناس عند نزول البلاء درجات فمنهم من يُسلم بالأمر ومنهم من يبتغي به وجه الله ويقصد الأجر ومنهم من يتلذذ بالبلاء راضيًا عن الفَعَالِ لما يشاء وأما الساخطون فليسوا من الله في شيء ما يرشد إليه الحديث ۱- حصول الثواب للمصاب وتخفيف العقاب عنه ٢- البشارة العظيمة للمؤمن لأنَّ الله جعل البلاء مكفرًا له أمر المؤمن كله له خير يصبر عند البلاء ويشكر عند النعماء - عظیم فضل الله تعالى حيث يُثيب الثواب الجزيل ولو على الشيء القليل |
|