| الحديث الثالث عشر التحذير من قول الزور عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ النُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ معاني المفردات يَدع يترك هو الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة أي بقول والمراد العمل بمقتضاه مما نهى عنه المباحث العربية مجاز عدم الالتفات والقبول فَنَفَى السَّببَ وأَراد المُسبّب وإلا فالله جرين لا يحتاج إلى شيء وقيل الحاجة بمعنى الإرادة ليس إرادة في صيامه وعدم كناية الرد القبول فيرجع لما قبله الشرح والبيان حرمة والكذب والغيبة الصيام يرى الجمهور أنَّ والنميمة ونحوها تُفْسِدُ الصوم على الراجح بل تُنْقِصُ ثوابه وتمنع كماله لأنَّه المقصود منه العدم المحض كما المنهيات لاشتراط النية فيه إجماعًا ولعل القصد به الأصل الإمساك المخالفات لكن كان ذلك يَشُقُّ خَفَّفَ اللهُ تعالى وأمر بالإمساك |
الحديث الثالث عشر التحذير من قول الزور عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ النُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ معاني المفردات يَدع يترك قَوْلَ النُّورِ هو الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة وَالعَمَلَ بِهِ أي بقول الزور والمراد العمل بمقتضاه مما نهى الله عنه المباحث العربية حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ هو مجاز عن عدم الالتفات والقبول فَنَفَى السَّببَ وأَراد المُسبّب وإلا فالله جرين لا يحتاج إلى شيء وقيل الحاجة بمعنى الإرادة أي ليس الله إرادة في صيامه وعدم الإرادة كناية عن الرد وعدم القبول فيرجع لما قبله الشرح والبيان حرمة قول الزور والكذب والغيبة في الصيام يرى الجمهور أنَّ الكذب والغيبة والنميمة ونحوها لا تُفْسِدُ الصوم على الراجح بل تُنْقِصُ ثوابه وتمنع كماله لأنَّه ليس المقصود منه العدم المحض كما في المنهيات لاشتراط النية فيه إجماعًا ولعل القصد به في الأصل الإمساك عن المخالفات لكن لما كان ذلك يَشُقُّ خَفَّفَ اللهُ تعالى وأمر بالإمساك عن |
|